الاتحاد الكاميروني يستعد لاستبدال مارك بريس بمدرب آخر

اعتراضاً على تدخل وزارة الرياضة في شؤون الاتحاد الكاميروني لكرة القدم

جمهور منتخب الكاميرون لكرة القدم - Reuters
جمهور منتخب الكاميرون لكرة القدم - Reuters
دبي-وكالات

نشبت أزمة بين الاتحاد الكاميروني لكرة القدم ووزارة الرياضة بسبب تعيين المدرب البلجيكي مارك بريس مديراً فنياً للمنتخب الأول قبل نحو شهرين من استئناف نشاط تصفيات كأس العالم 2026.

وعقد الاتحاد الكاميروني لكرة القدم اجتماعاً طارئاً اليوم السبت لمطالبة رئيسه بضرورة اقتراح مدرب بديل للمنتخب الأول ليقوده في المرحلة المقبلة، بسبب عدم موافقة الاتحاد على تعيين مارك بريس.

واتهم الاتحاد يوم الأربعاء الماضي الوزارة بتعيين البلجيكي مارك بريس مدربًا وطاقمًا فنيًا آخر من جانب واحد لإدارة الأسود التي لا تقهر، بطلة أفريقيا خمس مرات.

ويهدد النزاع بين الاتحاد ووزارة الرياضة بتعرض البلاد لحظر محتمل من المنافسات الدولية، حيث أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لديه قواعد صارمة ضد التدخل الحكومي في الاتحادات الوطنية، وتمثل وزارة الرياضة الحكومة في هذا الصراع.

وقال الاتحاد الكاميروني في بيان رسمي إن لجنة الطوارئ التابعة له اجتمعت يوم السبت وأكدت بالإجماع أن الاتحاد لم يشارك في التعيينات الأخيرة التي تنتهك اللوائح.

ونتيجة لذلك، طلب أعضاء الاتحاد من الرئيس صامويل إيتو اقتراح مدرب وطني وطاقم إداري آخر للمنتخب الوطني في غضون 72 ساعة من الآن.

وكتب وزير الرياضة نارسيس مويل كومبي يوم أمس الجمعة رسالة إلى الاتحاد المحلي للدفاع عن تعيينات المدربين، بعدما أُتهمت بأنها لا تتوافق مع القواعد الوطنية والدولية.

وفي رسالة اطلعت عليها رويترز، قال كومبي إن خطوة الوزارة "لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استقلالية الاتحاد الكاميروني FECAFOOT ولا تنتهك أيًا من اللوائح فوق الوطنية".

وأكد متحدث باسم الوزارة صحة الرسالة، وجاء في خطاب كومبي أيضًا أن الرواتب التي طلبها ثلاثة مرشحين اقترحهم الاتحاد سابقًا لمنصب المدرب تراوحت بين 1.5 مليون يورو (1.6 مليون دولار) و2.5 مليون يورو سنويًا.

وقال كومبي: "هذه مبالغ باهظة لم يتم دفعها لأي مدرب في تاريخ الأسود التي لا تقهر".

تصنيفات

قصص قد تهمك