
سيعود حسام حسن مدرب منتخب مصر إلى الظهور في كأس العالم بعد 36 عاماً من الحصول على ركلة جزاء "غير صحيحة" في نظر الكثيرين.
ففي 12 يونيو 1990، ركض حسام حسن مهاجم منتخب مصر بأقصى سرعة نحو مرمى هولندا، وسقط أرضاً، ليحصل على ركلة جزاء، لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن الخطأ حدث خارج منطقة الجزاء. ولحسن حظ مصر أن حكم الفيديو المساعد VAR لم يكن قد ظهر بعد.
الآن سيدخل حسام حسن البطولة، وهو يحمل آمال منتخب مصر في تحقيق فوزه الأول على الإطلاق في كأس العالم، بعدما خاض 7 مباريات في 3 مشاركات سابقة دون أي انتصار.
وقال حسام حسن لمجلة World Soccer في إصدار خاص لكأس العالم: "أهم وأسعد لحظة في مسيرتي عندما سجلت هدفاً ضد الجزائر، لأساعد مصر على التأهل لكأس العالم لأول مرة في 56 عاماً".
وأضاف الهداف التاريخي للمنتخب المصري: "أتذكر كيف حدث ذلك، حيث بدأت الهجمة بتسديدة من توأمي إبراهيم حسن، ووصل إلى أحمد الكأس الذي أرسل تمريرة عرضية أسفرت عن الهدف. هذه لحظة لا تُنسى؛ لأن هذا الهدف ساعدنا على التأهل لأهم بطولة في كرة القدم".
حسام حسن يرد بقوة على حملة تشكيك سابقة
وتعرض حسام حسن لحملة من التشكيك عند تعيينه في فبراير 2024، وتوقع كثيرون أن تتعاقد مصر مع مدرب أجنبي قبل انطلاق كأس العالم 2026.
لكن هداف الأهلي والزمالك السابق، خالف التوقعات، وقاد بلاده بنجاح في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، كما بلغ نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية مطلع العام الجاري، وبعروض مقنعة للمشجعين.
ورغم أن الانتقادات ضد حسام حسن كانت عادة ما تقول إنه يعتمد فقط على الحماس، فإن المنتخب قدم عدة عروض قوية، آخرها الفوز 4-0 على السعودية ودياً في مارس، ثم التعادل دون أهداف مع إسبانيا، ليدخل البطولة وسط ثقة في الشارع المصري.
وما يحسب لحسام حسن أنه نجح في احتواء محمد صلاح، حيث أظهر قائد منتخب مصر خطورته، وبات يلعب بحرية أكبر، رغم واقع أنه خاض موسماً محبطاً مع ليفربول والمدرب آرني سلوت.









