
أثارت ردّة فعل لاعبي الأرجنتين بعد نهائي كأس العالم، غضباً واسعاً في وسائل الإعلام الإسبانية وحتى الدولية منذ مساء الأحد.
وذكرت شبكة RMC، أن عالم كرة القدم "كان في حيرة من أمره بسبب التساهل الذي ظهر طوال البطولة رغم أساليب الأرجنتينيين العدوانية".
وكانت فرنسا قد أدانت بالفعل الاحتفالات المبتذلة والمهينة و"العنصرية" وفقاً لذات الشبكة، من بعض لاعبي الأرجنتين بعد هزيمتهم في نهائي كأس العالم 2022.
انتقاد عالمي لاعتداءات الأرجنتينيين بعد النهائي
وبعد صافرة نهاية مونديال 2026، لكم ناهويل مولينا لاعب الوسط الإسباني رودري في صدره دون مبرّر، بينما كان يركض للاحتفال مع جماهيره.
بعدها، انضم إليه لياندرو باريديس الذي ضرب غافي وإيريك غارسيا، قبل أن تتوالى الأحدث بتصرفات سيئة من لاعبي "التانغو" وبعض أفراد الطاقم الفني.
وقالت RMC، أن إسبانيا اكتشفت ردة فعل سيئة للغاية من منافسهم، سيما بعدما أدار الوفد الأرجنتيني ظهره لموكب تسليم الكأس الإسبانية، ولوّحوا لجماهيرهم بدلاً من ذلك.
وندّد برنامج El Chiringuito الإسباني الشهير، بـ "صورة الأرجنتين البائسة"، موضحاً أن ما حدث كان "أمراً مؤسفاً"، وأن اللاعبين الأرجنتينيين "جعلوا من أنفسهم أضحوكة".
واستنكرت صحيفة "la Gazzetta dello Sport" الإيطالية سلوك باريديس، ووصفته بالمشين وكأن الأمر يتعلق بشجار في حانة.
"كرة القدم 1 - المنحرفون 0"
وعنونت صحيفة "Daily Telegraph" البريطانية: "إسبانيا تفوز بكأس العالم بفضل انتصار كرة القدم على عار الأرجنتين". وأضافت: "كرة القدم 1، المنحرفون 0".
وعلّقت صحيفة "التايمز" قائلة: "المنهج الإسباني انتصر على جنون الأرجنتين"، وهي العناوين التي تشير إلى أن منتخب "التانغو" بات واحداً من أكثر المنتخبات كُرهاً في الوقت الراهن.
وأشارت RMC، أن تساهل الحُكّام، أدّى إلى تأجيج استياء عميق، لا سيما بعد الأخطاء العديدة التي لم يُعاقب عليها ضد إنجلترا في نصف النهائي. وقد ولّد هذا شعوراً قوياً بالرفض والكراهية تجاه رجال ليونيل سكالوني.
ولم تغب هذه "الكراهية" عن أنظار الصحافة الأرجنتينية، حيث قالت صحيفة Pagina/12: "إنهم يعتبروننا أسوأ دولة في العالم".
وذكرت الشبكة الفرنسية، أن منتخب الأرجنتين المتقدم في السن، اعتمد على نقاط قوته المتمثلة في القوة والعزيمة، ليؤمن بحلم النجمة الرابعة، حتى لو كان ذلك يعني استياء شريحة كبيرة من مشجعي كرة القدم.








