
فشل ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، في الفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية بمسيرته، ليبقى الإيطالي فيتوريو بوتزو صاحب الإنجاز الوحيد مع منتخب بلاده (1934 و1938).
وبعد خسارة نهائي المونديال أمام إسبانيا بهدف نظيف، ترك ليونيل سكالوني مستقبله كمدرب مع منتخب الأرجنتين معلّقاً، دون أي تأكيد باستمراره بعد نهاية عام 2026.
وأوضح صاحب 48 عاماً أنه سيُكمل عقده حتى ديسمبر، وبعدها سيأخذ بعض الوقت ليُقرّر ما إذا كان سيستمر في قيادة منتخب "الألبيسيليستي".
وقال سكالوني حول مستقبله: "أستحق أن آخذ الوقت الكافي لأقرر ما سأفعله، سأُكمل عقدي حتى ديسمبر، وبعدها سأفكر في الأمر".
وتُشير كلمات المدرب إلى احتمال إنهاء مسيرته التدريبية مع منتخب "التانغو"، بعدما قادهم للعب نهائيين مُتتاليين في كأس العالم.
وأقرّ سكالوني بصعوبة إعادة بناء فريق بمستوى الفريق الحالي: "من المستبعد جداً أن يتشكل فريق رائع كهذا مرة أخرى، وهذا يُؤلمني بشدة".
وذكرت تقارير صحفية، أن هذا التفكير بصعوبة تشكيل فريق بمستوى فريقه الحالي، هو أكثر ما يُمهّد الطريق لرحيله بمجرد انتهاء عقده في 31 ديسمبر المقبل.









