
تحدث جيرارد بيكيه عن أحقية ليونيل ميسي بالتتويج بالكرة الذهبية، وذلك قبل ساعات قليلة من نهائي كأس العالم 2026 التاريخي بين إسبانيا والأرجنتين.
وركز بيكيه في مقابلة مع صحيفة "AS" الإسبانية، على أحقية ميسي بالكرة الذهبية، وعبقريته المستمرة رغم تقدمه في السن.
أعرب بيكيه عن حيرته تجاه المعايير الحالية لمنح جائزة الكرة الذهبية، مشيراً إلى أنها تتغير كل عام ولا يوجد نظام واضح ومحدد لتقييم الفائز.
وأكد بيكيه أن ميسي يستحق الفوز بالجائزة في حال تحقيقه لقب كأس العالم، حيث قال: "انظر، في مسألة الكرة الذهبية، بات من الصعب معرفة معايير التقييم، لأن المعايير تتغير في كل عام. لم يتم أبداً تحديد ما الذي يؤثر حقاً للفوز بها. بالطبع ميسي يستحق الفوز بها، وكما قلت سابقاً، ستكون هذه أفضل طريقة لإنهاء مسيرته".
واعترف بيكيه بواقعية الجدل الذي قد يثور حول الجائزة، مضيفاً: "ولكن إذا منحت له، فسيخرج أكثر من شخص ليقول إن الموسم بأكمله يُحتسب، وأنه تنافس في دوري مثل الدوري الأمريكي (MLS)، وبالتأكيد سيكون لديهم الحق في ذلك. تماماً كما أنه إذا فازت إسبانيا، فستكون هناك أصوات معارضة إذا حصل عليها رودري، لأنه على الرغم من تقديمه بطولة كأس عالم جيدة جداً، إلا أنه غاب عن جزء كبير من الموسم بسبب الإصابة".
وعند سؤاله عن السر وراء استمرار ميسي في تقديم عروض مبهرة في المونديال رغم وصوله إلى سن 39، وكيف يفسر ذلك وهو يلعب في دوري ليس من الصف الأول، أجاب بيكيه: "لأن ميسي يمتلك أشياء كثيرة وأحدها الذكاء. هو يدرك تماماً أنه بدنياً ليس في عمر 25، لكنه يعرف بدقة كيف يجد المساحات والمراكز التي يمكنه من خلالها إلحاق الضرر بالخصم".
وتابع: "موهبته فطرية وفريدة تجعله يجد أفضل المواقف ليكون قريباً من المنطقة، أو يمرر سريعاً بلمسات قصيرة جداً أو يميل إلى الأطراف ويرسل عرضيات رائعة. وغني عن القول إنه الأفضل في الإنهاء داخل منطقة الجزاء. هو يلهم بقية اللاعبين ويحفزهم لتجاوز أنفسهم، وأحد أفضل الأمثلة كان يوم المباراة ضد إنجلترا. وأتوقع أن المنتخب الإسباني قد أخذ حذره من ذلك جيداً".
وحذر بيكيه دفاع المنتخب الإسباني في موضع آخر من اللقاء مؤكداً على استحالة الرقابة التقليدية حيث قال: "لا يهم إن وضعت لاعباً أو اثنين أو ثلاثة لإيقاف ميسي، فهو سيجد الحل، وإن لم يجد، فإن التركيز عليه سيمنح لاعبين آخرين مساحات مريحة، لأن الأرجنتين ليست ميسي فقط".








