
انتقد يورغن كلينسمان، مدرب المنتخب الألماني السابق، لاعبي "المانشافت" بعد خروجهم من كأس العالم 2026.
وصف أسطورة ألمانيا اللاعبين بأنهم كانوا "ناعمين للغاية"، موضحاً في مقابلته مع شبكة "Sky"، أن بعض المنتخبات الأوروبية، وتحديداً ألمانيا، افتقرت إلى الصلابة والروح القتالية.
وقال عن اللاعبين: "لقد كانوا ناعمين للغاية، ولم يكونوا قادرين على المعاناة أو حتى استخدام القوة البدنية لفرض احترامهم. فالجانب البدني لا يزال عنصراً حاسماً في كرة القدم العالمية".
وأشار كلينسمان إلى أن المنتخب الألماني فقد ميزته التاريخية في حسم اللقاءات، مقارنة بما كان يحدث في العقود الماضية، قائلاً: "هذا الأمر كنا نُميزه في ألمانيا قبل 20 أو 30 أو 40 عاماً. كنا نجد دائماً بطريقة ما في الدقائق الأخيرة سبيلاً لإحراز هدف".
وقد ظهر هذا الضعف البدني للمنتخب الألماني بوضوح خلال البطولة، عندما عجز عن مواجهة خشونة الإكوادور وخسر (1-2) في دور المجموعات، قبل أن ينتهي مشواره تماماً في دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراغواي القوية بدنياً.
الأرجنتين.. النموذج المثالي
وفي المقابل، أشاد كلينسمان بالمنتخب الأرجنتيني واعتبره "النموذج المثالي في عالم كرة القدم" لقدرته على إنهاك الخصوم بالاندفاع البدني الشرس.
وقال: "ما أظهرته الأرجنتين للعالم أجمع في هذه البطولة هو ببساطة: ربما لسنا الفريق الأفضل، لكننا مستعدون للذهاب إلى الحدود القصوى وما وراءها وحسم المباريات في الدقائق الأخيرة".
وأضاف مستشهداً بتلاحمهم القوي لحماية نجمهم الأول ليونيل ميسي: "إنهم يلعبون بخشونة، ويتدخلون بقوة، ويخيفون الخصم. وهناك لاعب واحد يدافعون عنه بالطبع بشكل لا يصدق، فبمجرد أن يتجه شخص ما نحو ميسي، ترى على الفور عشرة لاعبين آخرين يركضون لحمايته".
وأكد في الختام أن هذه الصلابة سببت الذعر لبعض الدول الأوروبية الكبرى التي كانت ناعمة للغاية، ومن بينها ألمانيا.








