
أثارت بعض الاختيارات لجائزة "رجل المباراة" في كأس العالم 2026 جدلاً كبيراً، وسط اتهامات بمجاملة النجوم العالميين على حساب المستحقين.
أحدث الانتقادات جاءت من النجم الإنجليزي السابق بول سكولز، حيث انزعج بشدة من منح فينيسيوس جونيور جائزة رجل مباراة البرازيل وهايتي، على حساب زميله ماتيوس كونيا.
واختير نجم ريال مدريد أيضاَ للجائزة بعد لقاء السيليساو والمغرب، رغم الإشادة العالمية بمستوى أيوب بوعدي.
ورغم التألق المبهر لحارس السعودية محمد العويس أمام أوروغواي، اختير فيديريكو فالفيردي رجلاً للمباراة، رغم ظهوره بأداء متواضع في أعين الكثيرين.
4 عرب فازوا بجائزة "رجل المباراة"
ومن العرب، نال إمام عاشور الجائزة بعد تعادل مصر وبلجيكا، وعلي علوان رغم خسارة الأردن أمام النمسا، ومحمود أبو ندى حارس قطر بعد التعادل مع سويسرا، وإسماعيل صيباري بعد فوز المغرب على اسكتلندا.
وربما يثير فضول البعض معرفة على أي أساس تُمنح الجائزة.
جائزة "رجل المباراة" يمنحها أحد رعاة الاتحاد الدولي "فيفا"، وتعتمد على تصويت الجماهير.
ويٌفتح باب التصويت مع نهاية الشوط الأول، وربما من الدقيقة 60، ويستمر حتى صفارة نهاية المباراة، عبر منصة مخصصة على موقع "فيفا"، أو تطبيق "فيفا".
يختار المشجع اللاعب المفضّل لديه من قائمة تضم كل اللاعبين، ويتم ترتيبها حسب دقائق اللعب، ويمكن للمصوّت البحث عن اسم بعينه، أو تحديد الفريق أو المركز لتسهيل الاختيار.
بعد الاطلاع على التصويت النهائي عقب انتهاء اللقاء يعلن "فيفا" عن رجل المباراة، بغض النظر عن نتيجة اللقاء.
ويميل اختيار الجمهور عادةً إلى مسجلي الأهداف، أو الأسماء اللامعة أصحاب الشعبية الكبيرة، لذا لا تقترن المعايير بالأداء في حالات كثيرة.









