
ظن كثيرون أن مسيرة الحارس محمد العويس مع المنتخب السعودي انتهت تماماً بعد مشاركته في كأس الخليج 2024، وانتقاله إلى نادي العلا بالدرجة الثانية (دوري يلو).
وقرر العويس رفع الحرج عن مدربي "الأخضر" بعد خسارة أمام عمان بنصف نهائي كأس الخليج، بالكشف عن رغبته في الاعتزال دولياً.
لكن العويس، تلقى اتصالاً بعد 452 يوماً للعودة لصفوف المنتخب، في الأيام الأخيرة للمدرب هيرفي رينارد.
قرار إعادة حارس الهلال السابق، الذي كان يقدم مستويات جيدة مع العلا رغم ابتعاده عن أضواء دوري روشن، جاء في أعقاب خسارة صادمة 0-4 أمام مصر في لقاء ودي بجدّة.
الهزيمة دقت جرس الإنذار داخل المنتخب السعودي بسبب أخطاء الحارس نواف العقيدي، ليتقرر استدعاء العويس للودية التالية ضد صربيا، بعد استبعاده في 21 مباراة متتالية للمنتخب.
وبعد إقالة رينارد، قبل أسابيع من انطلاق المونديال، ظلّت المفاضلة بين العويس والعقيدي في مخيلة المدرب الجديد جورجيوس دونيس، قبل الاستقرار على خبرة العويس، الذي تألق في مونديال قطر 2022.
وكان العويس عند حسن الظن، بل فاق التوقعات خلال تعادل 1-1 أمام أوروغواي في بداية المشوار، بعد التصدي لتسع كرات، وهو أعلى معدل بين كل حراس البطولة، وثاني أكبر معدل في آخر 3 نسخ للمونديال.
وحرص العويس على تحفيز زملاءه منذ العودة، وتذكيرهم بإنجاز جيل 1994 في الولايات المتحدة في أول مشاركة مونديالية، عند التأهل لدور الـ16.
وبعد أن أصبح حديث العالم، سيكون العويس تحت المجهر في المباراة القادمة ضد إسبانيا، على أمل خوض مباراة تاريخية أخرى كالتي قدمها في الفوز على الأرجنتين قبل 4 سنوات في قطر.








