
ودع مدرب مانشستر سيتي التاريخي، بيب غوارديولا، ملعب الاتحاد وجمهور الفريق السماوي، بخسارة مباراته الأخيرة أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1، في ختام موسم الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم الأحد.
حظى غوارديولا باستقبال حافل من الجمهور الذي ملأ جنبات الملعب لتحية المدرب الكتالوني، وتقديم الشكر له على 10 سنوات رائعة، تُوج خلالها بكل البطولات الممكنة، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز 6 مرات.
وبكى غوارديولا في عدة لقطات أثناء التصفيق الحار من الجمهور؛ وفي لحظة خروج قائد الفريق برناردو سيلفا في ممر شرفي، حيث قرر مغادرة النادي أيضاً.
ونجح مانشستر سيتي في هز شباك أستون فيلا بعد 23 دقيقة عن طريق الجناح الغاني أنطوان سيمينيو.
وتابع سيمينيو ركلة ركنية بتسديدة بباطن القدم، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف مع سيتي في النصف الثاني من الموسم، علماً بأنه سجل 10 أهداف في النصف الأول مع بورنموث في 20 مباراة.
لكن أستون فيلا قلب الطاولة خلال الشوط الثاني بتسجيل هدفين في الدقيقتين 47 و61 بواسطة الهداف الإنجليزي أولي واتكينز.
وهذه هي الثنائية الثانية لواتكينز على التوالي في الدوري الإنجليزي، بعدما هز شباك ليفربول في مناسبتين خلال الفوز 4-2 على ملعب فيلا بارك، قبل أيام من التتويج بلقب الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ الألماني.
ورفع واتكينز رصيده لـ 14 هدفاً في 36 مباراة مع أستون فيلا في البريمييرليغ هذا الموسم، ليؤكد أحقيته أمام المدرب توماس توخيل في قيادة هجوم منتخب إنجلترا بكأس العالم 2026 بجانب هاري كين.
وبهذه النتيجة رفع أستون فيلا رصيده لـ 65 نقطة، لينهي الموسم في المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن مانشستر يونايتد الثالث، بينما تجمد مانشستر سيتي في المركز الثاني برصيد 78 نقطة بفارق 7 نقاط عن أرسنال البطل.








