9000 يورو يومياً عن كل لاعب.. "فيفا" يكافئ الأندية بسخاء في كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 في بيفرلي هيلز - 5 مايو 2026 - Reuters
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو خلال مشاركته في مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 في بيفرلي هيلز - 5 مايو 2026 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

تشهد كرة القدم العالمية تحولاً مالياً كبيراً مع إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن تخصيص صندوق قياسي بقيمة 355 مليون دولار لتعويض الأندية التي ستسمح للاعبيها بالمشاركة في كأس العالم 2026.

هذه الخطوة تمثل زيادة غير مسبوقة مقارنة بالنسخ السابقة، وتعكس النمو الاقتصادي الضخم الذي يحيط بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً.

الآلية الجديدة التي اعتمدها فيفا، برئاسة جياني إنفانتينو، تتضمن دفع أكثر من 9,000 يورو يومياً عن كل لاعب يتم استدعاؤه لمنتخب بلاده، على أن تُحسب هذه المبالغ طوال فترة وجود اللاعب مع المنتخب الوطني، بما في ذلك فترات التحضير والمنافسة الرسمية.

خطوة تاريخية من "فيفا" تُجاه الأندية التي تسمح للاعبيها بالمشاركة في كأس العالم

ولأول مرة، لن تقتصر التعويضات على اللاعبين المشاركين في النهائيات فقط، بل ستشمل أيضاً اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة.

ويؤكد فيفا أن هذه السياسة تهدف إلى الاعتراف بالدور المحوري للأندية في تطوير اللاعبين وصقل مواهبهم، خاصة في ظل الشكاوى المتزايدة من الأندية الأوروبية والأميركية الجنوبية بشأن ضغط المباريات واحتمال تعرض اللاعبين للإصابات أثناء المشاركات الدولية.

ومن المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج المالي الجديد مئات الأندية حول العالم، بدءًا من الأندية الكبرى التي تمتلك نجوماً دوليين وصولاً إلى الأندية الصغيرة التي قد تساهم بلاعب أو اثنين في منتخباتها الوطنية.

ويُذكر أن نسخة كأس العالم 2022 في قطر شهدت استفادة أكثر من 400 نادٍ من برنامج التعويضات، إلا أن الرقم مرشح للارتفاع في 2026 بسبب توسع البطولة وزيادة عدد المباريات.

بهذه الخطوة، تسعى فيفا إلى تحقيق توازن أكبر بين مصالح كرة القدم الدولية وكرة القدم المحلية، في ظل ازدحام روزنامة المباريات عالمياً وتزايد الضغوط على اللاعبين والأندية على حد سواء.

تصنيفات

قصص قد تهمك