
توصل اتحاد كوراساو لكرة القدم لاتفاق رسمي مع المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، لتولي مسؤولية المنتخب الأول خلال كأس العالم 2026.
سيصبح ديك أدفوكات أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم عبر كل العصور، حيث يبلغ من العمر 78 عاماً، وقد تم تأكيد تعيينه في أعقاب استقالة فريد روتن.
استقال الهولندي روتن وسط مزاعم بتعرضه لضغوط من اللاعبين والرعاة الرئيسين للاتحاد، من أجل عودة أدفوكات للمنصب الذي تركه في فبراير الماضي بسبب مرض ابنته.
أدفوكات يعود لتدريب منتخب كوراساو
وتم تعيين روتن (63 عاماً) خلفاً لأدفوكات، الذي خاض مباراتين فقط مع المنتخب في مارس الماضي، خسر خلالهما 2-صفر أمام الصين و5-1 أمام أستراليا.
وخلال الأسبوع الماضي، حدثت بعض التحركات لإعادة أدفوكات سريعاً وسط مزاعم بعدم رضا اللاعبين وأيضاً بيان صادر من الراعي الرئيسي للاتحاد، وهي شركة سياحية، يضغط خلاله بضرورة عودة المدرب الشهير الذي سبق له تدريب العراق.
في البداية، رفض رئيس اتحاد كوراساو، جيلبرت مارتينا، التفكير في إجراء أي تغيير فني، وأصدر بياناً يدعم فيه روتن، لكن المدرب الهولندي الأصل أدرك أن النهاية تلوح في الأفق، واستقال الاثنين.
من جانبه، نفى جيلبرت مارتينا حدوث أي انقلاب من قبل اللاعبين، وقال في مؤتمر صحفي: "عندما علم البعض أن ابنة أدفوكات تحسنت، انطلقت حملة سلبية للغاية في الصحافة، حيث تم وضع روتن في صورة سيئة، لكن اللاعبين نفوا تلك التصريحات السلبية".
وتحت قيادة أدفوكات، تأهلت كوراساو إلى كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، على الرغم من أن المدرب غاب عن المباراة الحاسمة أمام جامايكا في نوفمبر الماضي بسبب حالة ابنته الصحية.
وستكون كوراساو، التي يبلغ عدد سكانها ما يزيد قليلاً عن 150 ألف نسمة، وتبلغ مساحتها 171 ميلاً مربعاً، أصغر دولة تشارك في تاريخ كأس العالم.









