منذ بداية كأس العالم خطفت جماهير النرويج الأنظار باحتفال التجديف، الذي انتشر كالنار في الهشيم.
ولم يقتصر احتفال جماهير النرويج على ملاعب كأس العالم، بل في كل مكان، فيمكن أن تراه على السلالم المتحركة، أو في الشوارع.
واعتاد لاعبو النرويج الاحتفال مع جماهيرهم بعد الفوز بالمباريات، تارة بقيادة مارتن أوديغارد، وتارة أخرى بقيادة إيرلينغ هالاند.
وتحول الاحتفال إلى علامة مميزة للنرويج ما عدا شخص واحد هو "إميل لابن".
والتقطت عدسات الكاميرات احتفال المئات من جماهير النرويج، فيما جلس لابن بينهما دون حراك.
وتواصلت شبكة "سكاي" مع لابن لمعرفة سبب رفضه الاحتفال بعد الانتصارات التاريخية للنرويج، التي بلغت ربع نهائي كأس العالم حيث ستواجه إنجلترا.
وقال لابن: "إنه احتفال مزعج وسخيف، ولن أشارك فيه. إنه ليس احتفالاً أصلياً، فهو يشبه احتفال جماهير أيسلندا، والجماهير أرادت محاكاة الاحتفال، فتغير من التصفيق إلى التجديف".
وتابع: "الفايكينغ لم يبحروا عبر المحيط الأطلنطي بالتجديف، بل أبحروا بالأشرعة".
وأضاف: "الفايكينغ عبروا الأنهار بالتجديف، والأغنية التي تم إصدارها أنهم سيعبرون المحيط الأطلنطي بالتجديف، وهذا لم يحدث في الحقيقة".
وأردف: "لست معجباً بالاحتفال، وسأدعم المنتخب أمام إنجلترا من منزلي، وسنفوز، لكن مهما حدث فلن أغير رأيي، أو أشارك في احتفال التجديف".









