
كتب ميكيل ميرينو اسمه بحروف من ذهب في تاريخ إسبانيا وكأس العالم بعدما ضل طريقه من خط الوسط إلى الهجوم.
وتدين إسبانيا بالفضل لميرينو في تأهلها إلى نصف نهائي كأس العالم، حيث سجل هدفي الفوز على البرتغال وبلجيكا في الدورين ثمن وربع النهائي.
وشارك ميرينو كبديل، ليهز شباك البرتغال في الوقت الضائع، ويمنح إسبانيا الفوز، وكرر لاعب أرسنال الإنجليزي الأمر أمام بلجيكا، لكن هذه المرة في الدقيقة 88.
وأصبح ميرينو أول بديل في تاريخ كأس العالم، يحرز هدفي فوز فريقه في مباراتين مختلفتين في أدوار خروج المغلوب.
وقبل عامين، كان ميرينو صاحب هدف انتصار إسبانيا 2-1 على ألمانيا في الدقيقة 119 في ربع نهائي بطولة أوروبا.
ولم يكن ميرينو يتخيل أن لاعب الوسط، سيترك هذا الإرث الهجومي، لكن الفضل في ذلك يعود إلى المدرب لويس دي لا فوينتي.
وفي ظل افتقار إسبانيا لمهاجم، والاعتماد على المهاجم الوهمي، كان اللجوء للاعب البالغ عمره 30 عاماً.
ويأمل ميرينو في استمرار الموسم الأفضل في مسيرته، بعد مساهمته في تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب أكثر من 20 عاماً.
وسيكون الاختبار المقبل لإسبانيا وميرينو أمام فرنسا من أجل مكان في النهائي.








