يستعد النجم الدنمركي كريستيان إريكسن للعودة إلى كرة القدم، رغم تحذيره من تعرضه لانهيار مفاجئ آخر، بعد شهر من إصابته الأخيرة بمشكلة قلبية.
وأمسك لاعب فولفسبورغ الألماني بصدره وسقط على الأرض خلال مباراة الدنمارك الودية ضد أوكرانيا في 7 يونيو الماضي، بعد قرابة 5 سنوات على تعرضه لسكتة قلبية في بطولة كأس أوروبا "يورو 2020".
وأكد إريكسن في اليوم التالي، بعد تلقيه العلاج في المستشفى، أن الوضع "مختلف عن عام 2021" وأنه "يشعر بتحسن"، وفتح الباب أمام عودته للملاعب رغم المخاوف الصحية.
من جهته أصدر نادي فولفسبورغ، الذي يرتبط معه لاعب مانشستر يونايتد وإنتر ميلان السابق بعقد حتى الصيف المقبل، بياناً جاء فيه: "سيبدأ كريستيان إريكسن قريباً برنامجاً فردياً لإعادة التأهيل".
وأضاف: "بعد التشاور مع المدير الإداري لفولفسبورغ، ديتر هيكينغ، تقرر أن يُكمل اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً هذا البرنامج في موطنه الدنمارك".
انهيار إريكسن مسألة وقت؟
يأتي قرار إريكسن ببدء برنامج إعادة التأهيل الفردي على الرغم من تحذيرات أطباء، بمن فيهم هينينغ مولغارد، خبير القلب الدنماركي، الذي نقلت تصريحاته Daily Mail بأن إريكسن لا ينبغي أن يعود إلى كرة القدم.
وقال: "يختار معظم الرياضيين المحترفين الاعتزال بعد زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب. وقد رأينا ذلك مع ستال سولباكن (مدرب منتخب النرويج الحالي). بصفتنا أطباء قلب، لسنا مشرعين، لكن توصيتنا الواضحة في ضوء الدراسات فإن المشاركة في الرياضات الاحترافية مع وجود جهاز تنظيم ضربات القلب أمر نادر للغاية".
وأضاف: "نعلم أنه (إريكسن) سيتعرض للانهيار مجدداً في وقت ما. لكننا لا نستطيع الجزم ما إذا كان سيحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب لإعادة تشغيل قلبه خلال ثلاثة أشهر، أو ثلاث، أو أربع، أو خمس، أو عشر سنوات. على أي حال، سيحدث ذلك مجددا".
يبدأ فولفسبورغ مشواره في الدوري في 8 أغسطس بمباراة على أرضه ضد كايزرسلاوترن.










