
كشفت تقارير عن انهيار انتقال داني كارفاخال قائد ريال مدريد السابق إلى نادي خيتافي بسبب لوائح الدوري الإسباني.
ظل داني كارفاخال دون نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد الصيف الماضي. ارتبط اسم الظهير المخضرم بعدة أندية خارج إسبانيا لكنّه كان ينتظر عرضاً من أحد أندية الليغا.
وبعد أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى خيتافي، أكدت التقارير أن "الوضع المالي" للنادي لا يسمح بضم قائد ريال مدريد السابق.
ذكر برنامج "El Larguero" أن رغبة رئيس خيتافي في ضم كارفاخال "لم تتحل بالواقعية" لأن "القواعد المالية للمسابقة تجعل من الصعب إتمام هذه الصفقة".
ما الأزمة؟
الحد الأقصى المسموح به لرواتب خيتافي، والمحدد من "لا ليغا"، يبلغ نحو 57 مليون يورو. وفي حال انضمام كارفاخال فإن النادي المدريدي سيتجاوز على الأرجح هذا السقف.
اللجنة المستقلة المشكلة من مجموعة من الخبراء لتقييم صفقات أندية الدوري الإسباني تضع ضمن حساباتها العديد من الاعتبارات ومن بينها "الإجراءات المتبعة" لحسم الصفقة.
وفسّر المصدر قائلاً: "عندما تكون لاعباً في نادٍ كبير بحجم ريال مدريد، وتشغل منصب القائد وتتقاضى راتباً مرتفعاً، فإن تعقيدات العملية تزداد صعوبة حتى يتم اتخاذ القرار النهائي".
الهدف من هذه الإجراءات هو "منع الاحتيال" والتصدي لـ"الأموال السوداء" ويُقصد بها الاموال التي قد تُدفع للاعبين بشكل غير شرعي، بعيداً عن العقود المعلنة.
قاعدة مثيرة للجدل
تبرز عده تساؤلات في هذا السياق. مثل ماذا إذا قرر كارفاخال التنازل عن راتبه والاكتفاء بمبلغ بسيط يضمن عدم خرق النادي لسقف الرواتب المحدد؟ ولماذا يتم تقييم الراتب بناءً على ما كان يتقاضاه اللاعب في الموسم الماضي مع ريال مدريد دون النظر لاعتبارات مثل المستوى الفني أو العمر أو غيرها؟.
تعلّق "cadenaser" على هذه التساؤلات قائلة إن الأزمة تتمثل في اتفاق جميع أندية الليغا مع رابطة الدوري على هذه القواعد، لذلك لا يمكن خرقها "حتى لو لم تكن صحيحة أو منطقية".
وقالت إن مثل هذه القاعدة قد تحرم الليغا من لاعبٍ بقيمة كارفاخال إذ ستدفعه للرحيل إلى مسابقة أخرى من أجل ضمان اللعب.








