
كشفت تقارير عن اهتمام مانشستر سيتي بالحصول على خدمات فرينكي دي يونغ لاعب وسط برشلونة في الميركاتو الصيفي الماضي.
كان مانشستر سيتي يُفكر في الخيارات المتاحة أمامه في سوق الانتقالات بعدما تأكد من رحيل لاعب الوسط رودري، الذي انضم لاحقاً إلى برشلونة.
تردد اسم دي يونغ لتعويض رحيل رودري لكنّ الأمر لم يتخطَ مرحلة الاهتمام، إذ لم يُقدم النادي الإنجليزي على أي خطوة جادة لحسم الصفقة.
كشفت إذاعة ""3cat" الإسبانية، يوم الخميس، أن سيتي طلب الحصول على التقارير الطبية الخاصة باللاعب الهولندي، لمرجعة سجل إصاباته بشكل دقيق قبل التحرك لضمه.
وقالت إنه بعد مراجعة التقارير، قرر النادي صرف النظر عن الهولندي، واتجه للتعاقد مع لاعبين أصغر سناً مثل المغربي أيوب بوعدي.
المصدر نفسه أكد أن ديكو المدير الرياضي للبارسا لم يكن على علم بالأمر لكنّه "لم يكن ليعارض رحيل دي يونغ حال وصول عرض جيد".
تعرض لاعب الوسط الهولندي لإصابة في الركبة خلال كأس العالم. أصّر دي يونغ على استكمال المنافسات رغم الإصابة، لتكشف الأشعة الطبية التي أجراها بعد إقصاء "الطواحين" على يد المغرب، عن تضرر كبير في الأربطة الجانبية للركبة.
اختار دي يونغ العلاج التحفظي بدلاً من الخضوع لجراحة، وعاد مؤخراً لتدريبات برشلونة ويتوقع أن يشارك لاحقاً في المباريات.








