
بدأ لاعب الوسط غافي الموسم ضمن التشكيلة الأساسية مع برشلونة، إلا أن تعرضه لإصابة، ووصول رودري أثّرا على وضعه بالفريق الكتالوني.
لم يحالف الحظ غافي في بداية الموسم؛ فقد قطع إجازته مبكراً لاستعادة لياقته البدنية وجاهزيته للمباريات بعد تتويجه بطلاً للعالم مع إسبانيا، وكانت تحضيراته مثالية، لذا اختاره المدرب هانزي فليك ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية للدوري الإسباني أمام إلتشي.
غير أن اللاعب الشاب تعرض لضربة قوية في ساقه اليمنى، وهي الساق نفسها التي عانى فيها سابقاً من إصابة في الركبة، ما أجبره على الغياب عن مباراتين، أمام أتلتيك بلباو ورايو فاليكانو.
وخلال هاتين المباراتين، شارك الوافد الجديد "رودري" كبديل، وبدأ في فرض إيقاعه التنافسي.
قلص وجود رودري إلى جانب بيدري في خط الوسط من فرص مشاركة غافي، الذي سيتعين عليه القتال لحجز مكان له في التشكيلة؛ عبر بذل جهد مضاعف خلال كل حصة تدريبية.
ولم يمنحه هانزي فليك سوى سبع دقائق للمشاركة ضد فينورد بدوري أبطال أوروبا، بينما تابع مباراتي فالنسيا وليفانتي من على مقاعد البدلاء.
ويفرض المخضرم رودري حضوراً طاغياً، حيث يغطي مساحات كبيرة من الملعب ويهيمن على منطقة وسط الميدان، حتى قال البعض إنه يعيد أمجاد سيرجيو بوسكيتس.
لا يزال الموسم طويلاً، ومن المتوقع أن يلعب غافي دوراً محورياً، باعتباره أحد أكثر لاعبي الفريق موهبة وحيوية، كما يُكنّ فليك تقديراً خاصاً لهذا اللاعب الذي لم يخذله قط؛ ففي كل مرة استعان به - شريطة جاهزيته البدنية - كان غافي يقدم أداءً رائعاً ومميزاً.








