ليكيب: باريس سان جيرمان يحصل على تعويض مالي من كيليان مبابي

مبابي يحتفل مع ألفارو كاريراس بعد هدف ريال مدريد ضد رايو فايكانو - 12 سبتمبر 2026 - Reuters
مبابي يحتفل مع ألفارو كاريراس بعد هدف ريال مدريد ضد رايو فايكانو - 12 سبتمبر 2026 - Reuters
الرياض-محمد وضحة

أصدرت محكمة الاستئناف في باريس حكماً يُلزم كيليان مبابي بدفع 60 ألف يورو لناديه السابق باريس سان جيرمان.

هذا المبلغ يعتبر تعويضاً عن إجراءات الحجز التحفظي التي بادر بتنفيذها اللاعب على الحسابات المصرفية لنادي باريس سان جيرمان في ربيع عام 2025 بحسب ما نشرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية.

يمثل هذا الحكم تطوراً جديداً في نزاع كان يُعتقد أنه قد انتهى، ففي أغسطس 2024، وعقب انضمامه إلى ريال مدريد بعد مسلسل طويل ومعقد من المفاوضات، طالب كيليان مبابي نادي باريس سان جيرمان بمبلغ 60 مليون يورو، وهي قيمة مكافآت ومنح مالية امتنع النادي، وفقاً للاعب، عن سدادها.

رغم حصوله على دعم اللجنة القانونية لرابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم (LFP)، إلا أن الوضع ظل عالقاً، مما دفع مبابي للجوء إلى محكمة العمل في ربيع عام 2025.

وبالتوازي مع ذلك، قام محاموه بتنفيذ إجراءات حجز تحفظي على حسابات النادي الباريسي

أبدى النادي استياءه الشديد، معتبراً أنه يمتلك القدرات المالية الكافية للوفاء بالتزاماته في حال صدور حكم ضده، ورأى أن معسكر مبابي لم يطلب هذه الإجراءات إلا "لأغراض إعلامية".

نجح باريس سان جيرمان في الحصول على قرار بإلغاء الحجز في شهر مايو، غير أنه بعد ستة أشهر، وتحديداً في ديسمبر 2025، أصدرت محكمة العمل حكماً يُلزم النادي بدفع 61 مليون يورو لمبابي؛ وهو قرار نفذه النادي.

رفض القضاة منح نادي باريس سان جيرمان تعويضاً عن الأضرار التي لحقت بصورته وسمعته، وفقاً للمصدر نفسه.

تعويض بسيط

بعد مرور عام تقريباً، جاء دور مبابي لتعويض النادي، وإن كان ذلك بمبالغ أقل بكثير، حيث ألزمت محكمة الاستئناف في باريس اللاعب بدفع 60 ألف يورو لناديه السابق تعويضاً عن "عدم توفر السيولة النقدية" خلال فترة الحجز التحفظي التي استمرت 45 يوماً، وتحديداً بين 10 أبريل و25 مايو 2025. 

في المقابل، رفض القضاة طلب النادي الحصول على تعويض عن الضرر المعنوي؛ إذ كان باريس سان جيرمان قد دفع بأن إجراءات الحجز التحفظي "عرّضت لخطر سداد رواتب 724 موظفاً في الشركة، ومستحقات العديد من الموردين، والوفاء بالالتزامات الضريبية كما تسببت في اضطراب حاد في عمل عدة أقسام، لا سيما تلك المتعلقة بالشؤون المالية والقانونية والموارد البشرية".

كما رأى النادي أن إجراءات الحجز ذاتها "أثارت مخاوف من عدم القدرة على سداد الديون الرياضية، مما كان سيفتح الباب أمام عقوبات تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قد تصل إلى حد الحرمان من التعاقد مع لاعبين جدد، وذلك في وقت كانت فيه فترة الانتقالات الصيفية على وشك البدء في الأول من يونيو 2025".

كذلك، رفض القضاة منح النادي تعويضاً عن الأضرار التي لحقت بصورته وسمعته، وهو التعويض الذي كان النادي يطالب بشأنه بمبلغ رمزي قدره يورو واحد أضافت "ليكيب".

تصنيفات

قصص قد تهمك