
بدأ إليوت أندرسون في إرسال إشارات قوية لقدرته على لعب دور محوري في خط وسط مانشستر سيتي وخلافة رودري هرنانديز المنتقل حديثاً إلى برشلونة.
وقدم أندرسون، المنضم من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، مباراة استثنائية أمام كوفنتري سيتي في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم السبت، أظهر خلالها قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وصناعة الفارق أثناء الاستحواذ أو فقدان الكرة.
وبحسب إحصاءات شبكة "سكواكا" صار أندرسون أول لاعب وسط في الدوري الإنجليزي الممتاز يحاول تمرير 155 كرة في مباراة واحدة، مع الحفاظ على دقة تمرير تبلغ 92% أو أكثر، منذ الإسباني رودري في مواجهة شيفيلد يونايتد في ديسمبر 2023.
وأمام كوفنتري، حاول أندرسون تنفيذ 155 تمريرة، نجح في 143 منها، بنسبة دقة بلغت 92.3%، كما لمس الكرة 176 مرة، وهو أعلى رقم بين جميع لاعبي مانشستر سيتي في تلك المواجهة.
ولم يتوقف تأثير لاعب نيوكاسل يونايتد ونوتنغهام فورست السابق عند هذا الحد، إذ اقتحم الثلث الأخير من الملعب 21 مرة، وفاز بسبعة التحامات، واستعاد الاستحواذ 6 مرات، وحصل على 3 مخالفات، بالإضافة إلى اعتراضين ناجحين، وهي أرقام أخرى توضح مدى تأثيره البدني، وكيف ساعد مانشستر سيتي على الاستحواذ والسيطرة.
كما أظهر أندرسون قدراته في المواجهات الفردية، بعدما نجح في مراوغتين دون إخفاق، وصنع فرصة واحدة لزملائه.
المقارنة مع رودري تبدو منطقية، ليس فقط بسبب أرقام التمرير، وإنما لأن مانشستر سيتي يبحث، منذ إصابة لاعب الوسط الإسباني بقطع في الرباط الصليبي عام 2024، عن شخصية قادرة على التحكم في المباريات من قلب الملعب.
وقد لا يكون من المنطقي مطالبة أندرسون بأن يصبح نسخة جديدة من رودري على الفور، لكن الأداء أمام كوفنتري على أقل تقدير، قدم دليلاً واضحاً للجمهور على أحقيته في الانضمام للفريق بمبلغ قياسي هذا الصيف، على الرغم من أن عدد مبارياته مع نوتنغهام فورست بالدوري لم يتعد 75 مباراة.








