ركلات الجزاء "تقزّم" كيليان مبابي أمام أساطير ريال مدريد

كيليان مبابي محبطاً بعد إهداره ركلة جزاء خلال مباراة بين ريال مدريد وريال بيتيس - 4 سبتمبر 2026 - REUTERS
كيليان مبابي محبطاً بعد إهداره ركلة جزاء خلال مباراة بين ريال مدريد وريال بيتيس - 4 سبتمبر 2026 - REUTERS
الرياض-جاد أسود

حقق كيليان مبابي بداية صاروخية مع ريال مدريد هذا الموسم، لكن ثمة جانباً مظلماً في أسلوب لعبه، يخفّف بريقه.

مبابي أهدر ركلة جزاء لريال مدريد أمام ريال بيتيس في الدقيقة 90+4، وحرم ناديه من هدف التعادل 1-1.

قائد منتخب فرنسا سجل "هاتريك" في مرمى ريال سوسيداد، كما هزّ الشباك مجدداً أمام ملقة، رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في أول 3 مباريات له بالموسم.

لكن أداءه أمام بيتيس كان مختلفاً، إذ تفنّن في إضاعة فرص سهلة، كانت كفيلة بمنح ريال مدريد فوزاً مريحاً على مضيفه.

وتوّج مبابي أمسيته الصعبة، بإهدار ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، إذ تصدّى لها الحارس ألفارو فاييس، ليخسر ريال مدريد 0-1.

إحصاءات مبابي في ركلات الجزاء

هذه الركلة الضائعة تُضاف إلى سجله في ركلات الجزاء، الذي لا يرقى إلى مستوى النخبة، إذا قورن بلاعبين سابقين لريال مدريد.

مبابي أهدر 16 من 81 ركلة جزاء سدّدها خلال مسيرته، باستثناء ركلات الترجيح. ويشكّل ذلك نسبة فشل تبلغ 19.7%.

أرقامه مع ريال مدريد أكثر سوءاً، إذ سجل 19 من 24 ركلة جزاء، ممّا يعني أن نسبة إهداره تبلغ 20.8%، أي ركلة جزاء ضائعة من كل 5 محاولات.

في المقابل، أضاع كريستيانو رونالدو 13 من 92 ركلة جزاء، بنسبة 14.1%.

أما سيرخيو راموس فلم يهدر سوى ركلة جزاء واحدة من 23 محاولة، بنسبة 4.3%، علماً أن هذه الأرقام تستثني ركلات الترجيح.

تصنيفات

قصص قد تهمك