
وجّه أرسنال تحذيراً مبكراً وشديد اللهجة لمنافسيه الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انطلاق الموسم الجديد يوم الجمعة، بعد أن تلاعب بمانشستر سيتي وهزمه 3-0 في مباراة "درع المجتمع".
ويدخل أرسنال الموسم الجديد بصفة حامل اللقب للمرة الأولى منذ 22 عاماً، بعد حقبة "الفريق الذي لا يقهر" مع مدربه التاريخي أرسين فينغر، ويبدو أمام فرصة حقيقية للاحتفاظ باللقب في سابقة لم تحدث منذ عام 1935.
وينعم أرسنال بالاستقرار مع مدربه ميكيل أرتيتا، ولم يفقد عناصر مهمة من تشكيلة أبطال الموسم الماضي، باستثناء رحيل الجناح البلجيكي لياندرو تروسار إلى بشيكتاش.
كما عزز "المدفعجية" صفوفهم بضم برونو غيمارايش نجم خط وسط نيوكاسل، وكريستوس تزوليس من كلوب بروج، والذي ترك بصمة فورية بصناعة هدفين أمام مانشستر سيتي، بجانب الحارس إيلان ميسلييه في انتقال مجاني.
وفتح أرتيتا الباب أمام انضمام صفقات أخرى، وسط تكهنات بتدعيم الدفاع، الذي استقبل 27 هدفاً فقط بالدوري الموسم الماضي، بجلب إزري كونسا من أستون فيلا.
ماذا ينقص أرسنال في الموسم الجديد؟
ربما ما ينقص أرسنال فقط عنصر فعال في الهجوم، وحاول بالفعل ضم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بمبلغ قياسي، قبل أن يقرر تمديد عقده مع ريال مدريد.
واعتمد أرسنال كثيراً في الموسم الماضي على أهداف الكرات الثابتة، وفي ظل غموض مستقبل غابرييل مارتينيلي وغابرييل جيسوس وفيكتور غيوكيريس، فليس من المستبعد البحث عن مهاجم من العيار الثقيل قبل غلق باب الانتقالات الصيفية.
عدم استقرار المنافسين
وبينما ازدادت قوة وطموح أرسنال، الذي خسر نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، يواجه منافسوه المجهول بعد تغييرات كبرى.
وأخفق إنزو ماريسكا مدرب سيتي الجديد في أول اختبار بعد خلافة الأسطورة بيب غوارديولا، وسيفقد الفريق ركيزة مهمة بالرحيل المنتظر للقائد رودري إلى برشلونة.
كما لجأ تشيلسي وليفربول لتغييرين بالطاقم التدريبي، بتعيين تشابي ألونسو وأندوني إيراولا على الترتيب.
وراهن تشيلسي على تشابي، رغم فشل تجربته السابقة والقصيرة مع ريال مدريد، وجدد تشكيلته بصفقات مثيرة، على رأسها المهاجم مورجان روجرز، الذي أصبح أغلى لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي، كما جلب المهاجم المخضرم داني ويلبك (35 عاماً) كبديل خبير.
وسيختبر ليفربول قوته بعد رحيل أسطورته محمد صلاح، واستبدال آرني سلوت بإيراولا، لكن لا يرشحه كثيرون لاستعادة اللقب هذا الموسم.
كما استعان نيوكاسل بماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي السابق، في خيار مفاجئ لخلافة المدرب الناجح إيدي هاو، لكن تشكيلته باتت أضعف برحيل برونو غيمارايش وساندرو تونالي وكيران تريبييه.
ورغم إنهاء الموسم الماضي بنتائج مميزة، لا يبدو بإمكان مانشستر يونايتد ومدربه مايكل كاريك إزاحة أرسنال من عرشه، على الأقل هذا الموسم.
وكان مارتن أوديغارد قائد أرسنال واضحاً في رسالته عقب رفع درع المجتمع، حين قال: "نريد الفوز بكل الألقاب هذا الموسم".









