دونيس واثق في نجاحه مع المنتخب السعودي ويحذر وسائل الإعلام

time reading iconدقائق القراءة - 2
جيورجيوس دونيس مدرب السعودية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة إسبانيا بكأس العالم - 20 يونيو 2026 - Reuters
جيورجيوس دونيس مدرب السعودية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة إسبانيا بكأس العالم - 20 يونيو 2026 - Reuters
دبي -أحمد مصطفى

يرى جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي أن خبرته في العمل بالمملكة تؤهله لقيادة "الأخضر" للفوز بكأس آسيا 2027 على أرضه بعد غياب 30 عاماً.

وقال المدرب اليوناني في مقابلة لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه، خاصة بعد الخروج من دور المجموعات بكأس العالم، لكنه يعول على خبرته الكبيرة في غرب آسيا.

وأضاف دونيس الذي تولى تدريب السعودية في أبريل خلفاً لهيرفي رينارد: "لدي خبرة في السعودية بمعرفة البلد وكرة القدم. عملت هنا منذ 2015، ومع مستويات مختلفة من الفرق".

وتابع مدرب الهلال والفتح والوحدة والخليج السابق: "أشعر أن كل هذه التجارب جعلتني أفهم عقلية اللاعبين السعوديين. لم أنظر يوماً إلى فريقي من زاوية اللاعبين السعوديين أو الأجانب، بل أتطلع دائماً إلى ما هو الأفضل للفريق".

دونيس يبحث عن التوليفة المثالية

دونيس واصل: "لكل مدرب فلسفته وأفكاره المختلفة، ومن أكبر المزايا بالنسبة لي أنني أعرف الحمض النووي الكروي السعودي، وكيفية التأثير في عقلية اللاعبين، والفكرة تكمن في إيجاد الانسجام بين العقلية وأسلوب اللعب، وإذا نجحنا في تحقيق ذلك سنتمكن من تحقيق النتائج المرجوة والفوز بالألقاب".

وشدد دونيس على أنه لا يزال يبحث عن "التوليفة المثالية" للمنتخب، وبناء التشكيلة على "العناصر المناسبة وليس أفضل اللاعبين بالضرورة".

وأوضح: "من الناحية الفنية، وحتى على مستوى الشخصيات، نحن بحاجة إلى إيجاد الانسجام الصحيح، ففي بعض الأحيان قد تمتلك لاعبين رائعين، لكنك لا تمتلك فريقاً رائعاً، الأولوية بالنسبة لنا الانسجام، ويجب على اللاعبين أن يثقوا بأفكار المدرب ليتمكنوا من تطبيقها بالملعب".

دونيس مدرب السعودية خلال مواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم - 26 يونيو 2026
دونيس مدرب السعودية خلال مواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم - 26 يونيو 2026 - Reuters

ضغوط الإعلام على دونيس ومنتخبه

وعن الضغوط القوية لاستعادة كأس آسيا الغائبة منذ 1996، أقرّ دونيس: "من الطبيعي عندما لا تحقق الألقاب لسنوات طويلة أن يأتي الضغط من وسائل الإعلام، ومن دون دعم الإعلام والطموح يصبح من الصعب تقديم أفضل ما لديك والقتال من أجل تحقيق الهدف".

لكنه شدد: "في الوقت نفسه، عندما تبدأ المنافسات، من المهم ألا تمارس وسائل الإعلام ضغوطاً على اللاعبين، ويجب أن نستغل الفترة التي تسبق كأس آسيا من أجل كسب ثقة اللاعبين، وأن يكونوا مستعدين للتعامل مع كل الظروف".

وواصل: "بعد كأس العالم ستكون أمامنا فترة قبل كأس الخليج، ثم فترة أخرى قبل كأس آسيا، من أجل بناء الترابط بين اللاعبين أصحاب الخبرة، واللاعبين في منتصف المشوار، واللاعبين الشباب، ومن المهم أن تمتلك جميع الأجيال الأفكار نفسها، هذا الترابط عنصر أساسي لبناء فريق قوي".

وأكمل: "لدينا لاعبون يتمتعون بمهارات فنية عالية، ولذلك يجب أن نكتشف أصحاب الموهبة. كما يجب أن يكون هناك ترابط بين منتخبات الشباب، بحيث تتبنى جميعها الفلسفة نفسها التي يعتمدها المنتخب الأول، الباب مفتوح أمام الجميع. أنا لا أهتم بالعمر، بل بالموهبة والخصائص والعقلية".

تصنيفات

قصص قد تهمك