
أشارت صحفية من "لا غازيتا ديلو سبورت" اليوم الجمعة، إلى أن بيب غوارديولا رفض فرصة تدريب منتخب إيطاليا.
هذا الرفض يضع المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، باولو مالديني، في موقف البحث عن خيارات بديلة.
بعد تلقي الرفض الرسمي من غوارديولا، بدأ مالديني وليوناردو في دراسة الأسماء البديلة المتاحة. وتُشير المعطيات الحالية إلى أن أندريا بيرلو هو المرشح الأقرب الذي ستتجه إليه الإدارة التقنية كخطة بديلة.
أسباب فشل التعاقد مع غوارديولا
كان غوارديولا أحد المرشحين الأساسيين لقيادة المشروع الجديد للمنتخب الإيطالي، بعد تعيين باولو مالديني مديراً تقنياً وليوناردو مستشاراً له.
وقد سافر مالديني وليوناردو إلى برشلونة الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع غوارديولا، حيث صرح مالديني علناً خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي يوم الخميس بأنه يفضّل التريث للتعاقد مع المدرب المناسب، كاشفاً عن تواصلهم أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل التوجه إلى غوارديولا.
وأوضح مالديني: "الأمر المثالي هو تعيين مدرب بنهاية هذا الأسبوع، ولكن الأكثر مثالية هو انتظار الشخص الذي نريده حقاً. لا يمكننا إنكار تواصلنا مع كارلو أنشيلوتي قبل التحدث مع بيب، فمن الطبيعي البدء بمن نراهم الأفضل في العالم لمعرفة مدى جاهزيتهم".
وبحسب الصحيفة، فقد فشلت المفاوضات مع غوارديولا لعدة أسباب، وهي: العقبة المالية، والراحة العائلية، وطبيعة العمل، والمدى الزمني للمشروع.
وطلب غوارديولا راتباً سنوياً يصل إلى 20 مليون يورو، بينما الحد الأقصى الذي يمكن للاتحاد الإيطالي تحمله هو 10 ملايين يورو سنوياً.
كما يشير التقرير إلى رغبة غوارديولا في أخذ فترة راحة لقضاء الوقت مع عائلته بعد مسيرة استمرت 10 سنوات مع مانشستر سيتي.
وبالنسبةل للمدرب الإسباني، فهو يفضل التواجد اليومي في الملاعب التدريبية، بينما يعتمد تدريب المنتخبات بشكل أكبر على شبكات الكشافة والمساعدين.
أما بالنسبة للمشروع، فيمتد المشروع الإيطالي من 8 إلى 10 سنوات لإعادة المنتخب إلى القمة، وهو جدول زمني لا يناسب غوارديولا في المرحلة الحالية من مسيرته.








