
أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أنه تفهم تماماً الإستراتيجية الدفاعية الحذرة التي اعتمدها المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن لجوء منافسه إلى خيار ركلات الترجيح كان أمراً متوقعاً، لا سيما بعد النقص العددي.
وفي حوار أجراه المدرب البالغ من العمر 65 عاماً مع صحيفة "AS" الإسبانية خلال جولته الإعلامية بعد التتويج باللقب العالمي، قال: "لم أكن بحاجة إلى إعادة مشاهدة المباراة النهائية لتأكيد ما شعرت به، لقد كنا الطراف الأكثر تفوقاً بوضوح طوال المواجهة".
وأضاف دي لا فوينتي محللاً مجريات اللقاء الذي حسمه منتخب "لاروخا" 1-0 بهدف فيران توريس في الشوط الإضافي الأول: "أتفهم تماماً لماذا كانوا يبحثون عن ركلات الترجيح، خاصة بعد حالة الطرد. كنا نعلم أنه يتعين علينا فرض أسلوب لعبنا هذه هي الرسالة التي نقلتها للاعبين: لنلعب بطريقتنا، لأنهم يتقنون أسلوبهم الخاص بشكل أفضل، ولا يمكننا السماح لهم بفرضه".
وشهدت المباراة النهائية أرقاماً سلبية غير مسبوقة للمنتخب الأرجنتيني، حيث عجز الفريق الذي يقوده ليونيل ميسي عن تسديد أي كرة على المرمى الإسباني حتى الدقيقة 117 (الشوط الإضافي الثاني)، واكتفى بالاعتماد على الاندفاع البدني الذي تُرجم بـ25 خطأ، في حين عزل الدفاع الإسباني ميسي تماماً، ومنعه من استلام أي كرة داخل منطقة الجزاء.
واختتم مدرب أبطال العالم حديثه باسترجاع مشواره مع الفريق قائلاً: "قبل 4 سنوات، لم أكن أتوقع الذهاب بعيداً في هذه النسخة من المونديال، ولكن الطريق يُبنى خطوة بخطوة. بالوسائل التي كانت متاحة لدينا، كنا سنقاتل حتى النهاية".








