
في عمر 19 عاماً، أصبح لامين يامال الفتى الذهبي لبرشلونة بطلاً مع منتخب إسبانيا لكأس العالم 2026، بعد عامين فقط من تتويجه ببطولة أوروبا 2024، لكن هذا التألق المثير جاء بعد نشأة صعبة في بيئة متواضعة.
بحسب مجلة Voici الفرنسية المختصة في حياة المشاهير، وصلت ثروة لامين يامال لأكثر من 15 مليون دولار، وهو رقم مرشح للارتفاع في غضون العامين القادمين، بعدما ساهم في التتويج بلقب كأس العالم 2026.
وقالت المجلة: "الصعود السريع للامين يامال جعله واحداً من أعلى الرياضيين أجراً في فئته العمرية".
دخل يتناسب مع موهبته
اكتشف برشلونة موهبة لامين يامال في سن مبكرة، قبل أن يشق طريقه بسرعة نحو الفريق الأول تحت قيادة المدرب السابق تشافي هيرنانديز.
وفي مايو 2025، وقع برشلونة مع يامال لمدة ست سنوات، تضمن زيادة كبيرة في راتبه، الذي يُقدر الآن بنحو 18 مليون دولار سنوياً قبل المكافآت. كما قاده هذا النجاح إلى دخول قائمة Forbes لأعلى لاعبي كرة القدم دخلاً في العالم.
ووفق تقديرات موقع Celebrity Net Worth، فإن ثروة يامال تُقدر حالياً بنحو 15 مليون دولار، وهو رقم مرشح للارتفاع بفضل عقده مع برشلونة وعقوده التجارية مع شركات متعددة.
ولا يقتصر دخل يامال على راتبه، إذ يحصل أيضاً على مكافآت مرتبطة بأدائه، إلى جانب دخله من الإعلانات مع علامات تجارية عالمية.
وتشير التقارير إلى أن عقد لامين يامال مع Adidas الممتد لعشر سنوات، سيدر عليه وحده نحو 34 مليون دولار، بالتالي فإن ثروة اللاعب قد تلامس 100 مليون دولار عند نهاية عقده الحالي مع برشلونة في 2031.
سعادة الوالدة كل شيء
قبل أن يحقق كل هذا النجاح، عاش لامين يامال حياة مختلفة تماماً، فهو ابن لأب مغربي كان يعمل دهاناً، وأم من غينيا الاستوائية كانت تعمل نادلة.
نشأ الفتى الذهبي في أحياء شعبية بمدينة برشلونة، بعدما انفصل والداه عندما كان في الثالثة من عمره، بينما بذل كل منهما أقصى ما يستطيع لتوفير مستقبل أفضل له.
ولم ينس يامال السنوات الصعبة ولا التضحيات التي قدمتها عائلته، وخاصة جدته المغربية فاطمة، التي كانت أول من هاجر من المغرب إلى إسبانيا، حيث عملت في ثلاث وظائف مختلفة حتى تتمكن من جمع أفراد الأسرة.
وقال يامال في بودكاست "Resonancia de Corazón" مع الإعلامي خوسيه رامون دي لا مورينا: "أول من وصل إلى إسبانيا كانت جدتي فاطمة، التي جاءت من المغرب على متن حافلة، ثم عملت في ثلاث وظائف حتى يتمكن والدي من القدوم".
وأضاف: "اليوم أرى والدتي سعيدة، وأرى أن شقيقي الصغير يعيش الطفولة التي كنت أتمنى أن أعيشها، وهذا أكثر ما يسعدني".
واختتمت المجلة الفرنسية بالإشارة إلى أن يامال يرى أن أكبر إنجازاته ليس فقط ما حققه في كرة القدم، بل قدرته على توفير حياة أكثر استقرارًا وراحة لعائلته، التي لا يتردد أبدًا في الحديث عنها كلما استعاد بداياته.









