
عاد ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إلى مسقط رأسه بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، والتف حوله صحفيون لمعرفة مستجدات حول مستقبله، أو مصير ليونيل ميسي.
ولم يحسم سكالوني استمراره في المنتخب حين بكى بشدة في مؤتمر صحفي عقب الخسارة في نيوجيرسي بهدف فيران توريس القاتل.
ولم يعط المدرب، الفائز بكأس العالم 2022، إجابات واضحة أيضاً بعد أن أوقف صحفيون سيارته، لكنه بدا مبتسماً على غير العادة.
السؤال الأبرز كان عن مستقبل القائد ميسي، وإن كان ينوي الاعتزال دولياً، فأجاب سكالوني: "لا أعرف شيئاً عن أجندة ميسي".
كما أحيط جدل حول اعتزال الحارس إميليانو مارتينيز بعد أن لمح لذلك في منشور عبر الانترنت، وردّ سكالوني: "بعد بطولة من الطبيعي أن تثار مثل هذه الأمور، لا أتصفح الانترنت".
سكالوني مستمر حتى ديسمبر
أما عن مستقبل المدرب، قال: "نحن مستمرون حتى ديسمبر (موعد نهاية العقد)، الأهم أن يعرف الجمهور أننا بذلنا أقصى ما بوسعنا، الأرجنتين هي الأهم، سواء معي أو مع مدرب آخر، المهم اتحاد المجموعة والتناغم".
وأضاف: "لم أتخيل في أكثر أحلامي جموحاً أن أصل لهذا المنصب ونحقق كل ما حققناه، أي شخص يرغب في هذا المكان".
وعبّر عن سعادته بالاستقبال الحافل من الجمهور بعد عودة المنتخب رغم خسارة النهائي: "شاهدنا الجمهور سعيداً، حتى الأطفال احتفلوا كما لو كنا الأبطال، إنه أمر مذهل، استقبال مدهش، أثبتنا أننا نبلاء في الخسارة أيضاً، ويمكننا الخروج بكثير من الإيجابيات".









