
تحول جناح منتخب الأرجنتين جوليانو سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، إلى أحد أكثر الأسماء تعرضاً للانتقادات في الأرجنتين عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
اعتبر العديد من الجمهور الأرجنتيني أن جوليانو ارتكب خطأً ساهم في هدف المباراة الوحيد الذي سجله نجم برشلونة فيران توريس في الوقت الإضافي.
لم يحظ سيميوني الابن بدور أساسي مع منتخب الأرجنتين خلال البطولة، إذ شارك أساسياً أمام الأردن في الجولة الثالثة من دور المجموعات، قبل أن يعود إلى التشكيلة في نصف النهائي أمام إنجلترا، بينما بدأ نهائي المونديال على مقاعد البدلاء، وشارك في الدقيقة 70 بدلًا من رودريغو دي بول.
وكاد لاعب أتلتيكو مدريد أن ينجح في منح الأرجنتين فرصة إدراك التعادل في الدقيقة 120+2 بتسديدة مذهلة من داخل المنطقة، لكن قبل هذه اللعبة حمله البعض مسؤولية هدف المباراة الوحيد.
وكتبت صحيفة Sport: "فقد جوليانو الرقابة على فيران توريس أثناء الهجمة التي سُجل منها الهدف، بعدما انشغل بتعديل الجورب، ليستغل مهاجم إسبانيا المساحة الخالية ويستقبل تمريرة نيكو ويليامز الممهدة، قبل أن يسجل هدف الفوز".
وتداول مشجعو المنتخب الأرجنتيني اللقطة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن فقدان التركيز في مثل هذه اللحظات لا يمكن أن يحدث في نهائي كأس العالم، وكتب بعضهم: "تفصيلة كهذه كلفتنا اللقب.. لا يمكن ارتكاب هذا الخطأ في مباراة نهائية."
ولم يكن جوليانو سيميوني الوحيد الذي تعرض للانتقادات، إذ طالت سهام اللوم أيضًا الظهير ناهويل مولينا، بسبب ضعفه في الالتحام مع نيكو ويليامز خلال بداية هجمة الهدف.








