
أثارت تصرفات لاعبي الأرجنتين غير الرياضية جدلاً عالمياً بعد خسارة نهائي المونديال أمام إسبانيا، وسط تكهنات بإصدار عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وكان المشهد الأبرز شجار لياندرو باريديس مع إيريك غارسيا، ثم إسقاط غافي أرضاً، وقبلها وجّه ناويل مولينا لكمة نحو رودري مع انطلاق احتفالات تتويج إسبانيا.
كما أدار لاعبو الأرجنتين ظهورهم أثناء مراسم تتويج إسبانيا وتسلم الكأس بملعب نيويورك نيوجيرسي "ميتلايف".
ووسط الانتقادات اللاذعة من وسائل الإعلام الإسبانية للاعبي الأرجنتين، احتفت بموقف رياضي من منافس واحد، وهو نيكو باز.
وكتب نيكو باز، لاعب ريال مدريد السابق وكومو الإيطالي الحالي، رسالة تهنئة لإسبانيا، التي وُلد بها.
وقال لاعب الوسط الشاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أهنئ إسبانيا وكل الإسبان".
وأضاف: "اليوم، وأكثر من أي وقت سابق، فخور بتمثيل هذا البلد وهذا المنتخب، وبتشكيل جزء من مجموعة رائعة قاتلت من أجل ألوان المنتخب في كل وقت، لا يسعني سوى شكركم".
وقطع وعداً أمام جمهور الأرجنتين المتخوف من المجهول بعد حقبة ليونيل ميسي وسكالوني الذهبية: "أعدكم ببذل أقصى ما بوسعي لإعادة هذه الكأس إلى الأرجنتين، اصمدي يا أرجنتين دائماً في السراء والضراء".
أثنت صحف إسبانيا على موقف باز، وكتبت صحيفة "AS": "أن تعرف كيفية تقبل الخسارة فضيلة في الرياضة".








