من فوزينيا إلى رودري وميسي.. أبرز لاعبين تألقوا في كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
رودري يحتفل بفوزه بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم - 19 يوليو 2026 - Reuters
رودري يحتفل بفوزه بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم - 19 يوليو 2026 - Reuters
دبي -الشرق

انتهت كأس العالم بتتويج إسبانيا للمرة الثانية في تاريخها بعد الفوز 1-0 على الأرجنتين بعد وقت إضافي اليوم الأحد.

وشهدت كأس العالم تألق أسماء معتادة في مقدمتهم ليونيل ميسي وكيليان مبابي، كما برزت أسماء جديدة.

وترك الفرنسي مايكل أوليس بصمة واضحة في مشاركته الأولى في كأس العالم، كما خطف فوزينيا حارس الرأس الأخضر الأنظار في الظهور الأول لمنتخب بلاده في النهائيات.

ونفض جود بيلينغهام غبار موسمه السيء مع ريال مدريد، بأداء رائع، ليقود إنجلترا إلى المركز الثالث.

لكن الجائزة الأكبر كانت من نصيب رودري، الذي اختير كأفضل لاعب في البطولة بعد قيادة إسبانيا إلى التتويج.

ويقدم موقع "الشرق رياضة" أبرز لاعبين تألقوا في كأس العالم 2026.

ليونيل ميسي (الأرجنتين - مهاجم)

أنهى ميسي أي شكوك حول هوية "الأعظم في التاريخ" بعد أداء خيالي منذ مباراته الأولى في البطولة.

وأحرز ميسي ثلاثة أهداف في الفوز على الجزائر، قبل أن يضيف هدفين أمام النمسا، لينفرد بصدارة قائمة هدافي كأس العالم عبر التاريخ.

ومع بداية أدوار خروج المغلوب، وجدت الأرجنتين نفسها في مأزق أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا ثم إنجلترا في نصف النهائي.

وفي كل مرة، لم يكن هناك سوى ميسي لإنقاذ فريق المدرب ليونيل سكالوني، حيث صنع هدف الفوز 3-2 على الرأس الأخضر في الوقت الإضافي، قبل أن يلهم الفريق لقلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 على مصر.

وصام ميسي عن التسجيل أمام سويسرا، لكن الأرجنتين انتصرت 3-1، لتقطع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

وبعد التأخر بهدف أمام إنجلترا، عاد ميسي ليؤكد أنه المتحكم في كل شيء في تشكيلة الأرجنتين، وصنع هدفين في الدقيقتين 85 ثم الثانية من الوقت بدل الضائع، ليرسل منتخب بلاده إلى النهائي.

لكن في النهائي، اختفى ميسي مما أدى إلى اختفاء الأرجنتين، لتتوج إسبانيا باللقب.

 

كيليان مبابي (فرنسا - مهاجم)

دخل مبابي في منافسة قوية مع ميسي على مدار البطولة على لقب الهداف، والأكثر تسجيلاً في تاريخ كأس العالم.

وسيظل هدف مبابي في مرمى المغرب أحد أبرز أهداف البطولة، فالمدافع عيسى ديوب لم يرتكب خطأً، لكن قائد فرنسا وجد مساحة كافية لإرسال تسديدة رائعة إلى داخل مرمى ياسين بونو.

ولم يقدم مبابي وفرنسا المنتظر أمام إسبانيا الأقوى من الناحية الجماعية.

وفي مباراة المركز الثالث، أحرز مبابي هدفين، لكن فرنسا خسرت 6-4، غير أنه وصل إلى عشرة أهداف في نسخة 2026، ليفوز بجائزة هداف البطولة، كما انفرد بقائمة هدافي البطولة عبر التاريخ برصيد 22 هدفاً.

رودري (إسبانيا - لاعب وسط)

منذ حصوله على الكرة الذهبية قبل نحو عامين، وإصابته بقطع في الرباط الصليبي، بدا أن رودري سيصبح في طي النسيان.

ورغم الموسم المتقلب الذي مر به بسبب الإصابات، وتراجع مستواه، لم يكن هناك سوى شخص واحد كان واثقاً من أن رودري سيستعيد مستواه في كأس العالم.

ففي أكتوبر الماضي، قال بيب غوارديولا مدربه السابق في مانشستر سيتي: "هل تعلمون متى سيستعيد رودري مستواه؟ في كأس العالم".

وربما لم يشعر أحد بوجود رودري في خط وسط إسبانيا، لكن من يراقبه عن كثب، كان يدرك ما يقدمه من صلابة لخط الدفاع، الذي اهتزت شباكه مرة واحدة على مدار البطولة.

وفي النهائي، لم يمنح رودري الفرصة للأرجنتين، وسيطر على منطقة الوسط بمفرده، ليقود إسبانيا للتتويج باللقب.

 

مايكل أوليس (فرنسا - مهاجم)

لم يحرز أوليس أي هدف في مشاركته الأولى في كأس العالم، لكنه ترك بصمة بسبع تمريرات حاسمة.

وأصبح مهاجم بايرن ميونيخ، أول لاعب في تاريخ كأس العالم يصنع سبعة أهداف في نسخة واحدة في آخر 60 عاماً.

وتقدم أوليس إلى المركز الثالث في قائمة الأكثر صناعة في تاريخ كأس العالم، ولا يتفوق عليه سوى ميسي (12)، ودييغو مارادونا (8).

 

جود بيلينغهام (إنجلترا - لاعب وسط)

قبل انطلاق كأس العالم، كانت إنجلترا تضع آمالها على هاري كين بعد الأداء المخيب لبيلينغهام في الموسم المنصرم مع ريال مدريد.

وارتقى كين لمستوى التوقعات بتسجيله ستة أهداف، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة، ليصبح هداف إنجلترا في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم برصيد 14 هدفاً.

لكن بيلينغهام كان حاضراً في الأوقات المناسبة لإنجلترا، بتسجيل هدفين في الفوز 3-2 على المكسيك، ثم هدفين في الفوز 2-1 على النرويج في ربع النهائي.

ورفع بيلينغهام رصيده إلى سبعة أهداف، ليصبح أكثر لاعب إنجليزي يهز الشباك في نسخة واحدة، عندما سجل هدفاً في الفوز 6-4 على فرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

ووصل بيلينغهام إلى 13 هدفاً في مسيرته مع إنجلترا.

 

فوزينيا (الرأس الأخضر - حارس مرمى)

قبل بداية كأس العالم، لم يكن عالم كرة القدم على معرفة بالحارس فوزينيا، لكن في المباراة الأولى للرأس الأخضر، لم يعرف العالم سواه.

وتألق فوزينيا في التعادل مع إسبانيا، حيث تصدى لست كرات، ليكتب الحارس البالغ عمره 40 عاماً اسمه بحروف من ذهب.

وقاد فوزينيا منتخب بلاده إلى أدوار خروج المغلوب في مشاركته الأولى في كأس العالم، لتصبح أصغر دولة تفعل ذلك في التاريخ.

وصمد فوزينيا وزملاؤه أمام الأرجنتين حتى الدقيقة 111 من الوقت الإضافي، قبل الخسارة 3-2.

ومع انتهاء عقده مع تشافيز، المنافس في الدرجة الثانية في البرتغال، تسعى العديد من الأندية للتعاقد معه، خاصة بعد شهرته الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وزيادة عدد متابعيه على إنستغرام من ما يقرب من 50 ألفاً، إلى أكثر من 22.5 مليون شخص.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك