
يرى توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن الفوز على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، يمثل الخطوة الأولى لتقليص الفجوة مع منتخبات القمة.
وقال توخيل في حديثه مع شبكة BBC: "لا أعتقد أننا فرضنا سيطرة أكبر من فرنسا، لكننا امتلكنا لاعبين أكثر انتعاشاً وجودة. في المقابل، كان المنافس مرهقاً بشكل أكبر، ورغم أنه لعب بكل قوة واندفاع، حالفنا التوفيق في عدم استقبال هدف التعادل 4-4، قبل أن نحسم المباراة بركلة جزاء ثم هدف رائع لجود بيلينغهام".
وتقدمت إنجلترا 4-0 في الشوط الأول، ثم سجلت فرنسا 3 أهداف، وأهدر مايكل أوليس أكثر من فرصة للتعادل لفرنسا، قبل أن يستكمل بوكايو ساكا الثلاثية (هاتريك) ويسجل من ركلة جزاء، فيما اختتم البديل بيلينغهام مهرجان الأهداف، بعد مهارة فردية مذهلة في الثواني الأخيرة.
وبشأن تقليص الفجوة مع كبار المنتخبات، قال توخيل: "الجميع شاهد ذلك. لدينا القدرة على تقليص الفارق، لكن المنافسين يملكون أيضاً القدرة على توسيع تلك الفجوة مجدداً. فرنسا تُوجت بكأس العالم قبل ثمانية أعوام، وبلغت النهائي قبل أربع سنوات، لذلك لا تزال هناك فجوة بسيطة، لكننا نريد تقليصها".
وواصل توخيل: "قلت بالأمس إن مباراة اليوم ستكون الخطوة الأولى، وقد حققناها بالفوز على فرنسا. التحدي المقبل سيكون مواجهة إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية. رؤية الفريق يقاتل بهذه الروح تمنحني طاقة كبيرة. الإرهاق سيظهر لاحقًا، وسنشعر بألم عدم خوض النهائي، لكن ما كسبناه اليوم يمنحني طاقة أكبر مما استنزفه مني".
وكال توخيل المديح لصاحب الثلاثية ساكا وشرح سبب عدم إشراكه أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي، بعدما اختار مشاركة مورغان روجرز، حيث فرط المنتخب الإنجليزي في تقدمه بهدف وخسر 2-1 أمام رفاق ليونيل ميسي.
وقال توخيل: "لقد قام بكل شيء على أكمل وجه. في نصف النهائي كان لدي شعور بأن روجرز سيكون صاحب اللحظة الخاصة، واليوم جاء الدور على ساكا".
وأضاف المدرب الألماني: "تتطلب مثل هذه المباريات تركيزاً كبيراً بسبب المستوى البدني وإيقاع اللعب والتغييرات المستمرة، وساكا أثبت مجدداً أنه لاعب حاسم، ولم يكن لدي أي شك في ذلك. في الحقيقة، لم أكن أعلم أنه سجل هاتريك، فقدت التركيز في متابعة مسجلي الأهداف، لكنه قدم مباراة رائعة".








