بين مارادونا وميسي.. هل يحسم نهائي إسبانيا الجدل الأبدي في الأرجنتين؟

time reading iconدقائق القراءة - 2
احتفال ليونيل ميسي نجم الأرجنتين بالتأهل لنهائي كأس العالم على حساب إنجلترا - 15 يوليو 2026 - Reuters
احتفال ليونيل ميسي نجم الأرجنتين بالتأهل لنهائي كأس العالم على حساب إنجلترا - 15 يوليو 2026 - Reuters
دبي -زياد عطية

لم يعد الجدل في الأرجنتين يدور حول من هو أفضل لاعب في تاريخ البلاد بقدر ما أصبح احتفاءً بأسطورتين صنعتا أمجاد الكرة الأرجنتينية.

فمنذ أن قاد ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022، انضم رسمياً إلى المكانة التاريخية التي احتفظ بها دييغو مارادونا لعقود، ليصبح الثنائي معاً أيقونتين في ذاكرة الجماهير.

وقبل نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، عاد النقاش إلى الواجهة من جديد. فهناك من يرى أن مارادونا سيظل الرمز الخالد الذي أعاد المجد للأرجنتين في ثمانينيات القرن الماضي، بينما يعتبر آخرون أن إنجازات ميسي، الممتدة بين كأس العالم ولقبي كوبا أميركا، منحته المكانة ذاتها، وربما أكثر.

وفي شوارع الأرجنتين ومدرجات المونديال، لم يعد المشجعون يضعون النجمين في مواجهة بعضهما، بل يجمعونهما في اللافتات والأهازيج، باعتبارهما وجهين لعصرين مختلفين من المجد.

وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا، إذ قد يمنح لقب عالمي جديد ليونيل ميسي سبباً إضافياً لتعزيز إرثه التاريخي، وربما يدفع كثيرين إلى إعادة ترتيب قائمة عظماء الكرة الأرجنتينية، وإن كان البعض يؤمن بأن المقارنة بين مارادونا وميسي لا تحتاج إلى حسم، لأن لكل منهما عبقريته الخاصة وبصمته التي لا تتكرر.

تصنيفات

قصص قد تهمك