
كشف طاهر أبو زيد، وزير الرياضة المصري الأسبق، عن التحول الاقتصادي الكبير الذي شهدته الرياضة المصرية خلال أكثر من 13 عاماً، مؤكداً أن مداخيل القطاع الرياضي من عقود الرعاية والتسويق تغيرت بشكل جذري مقارنة بالسنوات الماضية.
وقال طاهر أبو زيد في مقابلة خاصة مع برنامج "كرة المال" عبر "راديو الشرق بلومبرغ" مع الزميل ثامر الحميد، أن ميزانية الرياضة في مصر خلال فترة رئاسته للوزارة كانت لا تتجاوز المليار جنيه مصري، بما يعادل نحو 15 مليون دولار آنذاك، وهو رقم يقل عن نصف الإيرادات التي يحققها المنتخب المصري حالياً من كأس العالم 2026، والتي تصل إلى نحو 40 مليون دولار، في مؤشر على حجم النمو المالي الذي شهدته كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أبو زيد في حديثه الإذاعي، أن المدرب حسام حسن ساهم في إعادة القوة للمنتخب المصري الأول، رغم التحديات التي تواجه المسابقات المحلية وضعف الدوري المصري، مشيراً إلى أن المنظومة الكروية العربية لا تزال تمنح المدرب الأجنبي ثقة ومساحة أكبر مقارنة بالمدرب الوطني.
وأشار إلى أن العديد من مطالب حسام حسن لم تُنفذ، سواء المتعلقة بتوقف الدوري أو توفير مباريات ودية ضمن برنامج الاستعداد لكأس العالم وكأس أمم إفريقيا، ورغم ذلك نجح في قيادة المنتخب والوصول به إلى مرحلة متقدمة في كأس العالم، مضيفاً أن هذه المطالب لو صدرت عن مدرب أجنبي ربما تمت تلبيتها بشكل فوري.
وأكد أبو زيد أن إقتناع اللاعبين بالمدرب وتاريخه وتجربته الرياضية يمثل أحد أهم عوامل النجاح، مستشهداً بتجارب عربية بارزة أثبتت قدرة المدرب الوطني على تحقيق الإنجازات، من بينها خليل الزياني، وعبده صالح الوحش، وعمو بابا.
وعن تأثير اللاعبين الأجانب في الدوريات العربية أوضح أبو زيد، أن المنطقة العربية مليئة بالمواهب، إلا أن ارتفاع أعداد المحترفين الأجانب في الدوريات المحلية يؤثر على فرص مشاركة اللاعبين الوطنيين وينعكس على قوة المنتخبات، مؤكداً تأييده لتقليص أعداد اللاعبين الأجانب في الدوريات العربية، بما فيها الدوري السعودي والمصري، إذا كان الهدف هو بناء منتخبات وطنية أكثر قوة وتنافسية.
واختتم أبو زيد حديثه بالتأكيد على متابعته للدوري السعودي، مشيراً إلى ميله للنادي الأهلي المصري، وكذلك النادي الأهلي السعودي، في ظل علاقة التوأمة التي جمعت الناديين .








