
أعلن مدربا النمسا والجزائر أن فريقيهما سيدخلان المواجهة بينهما بالجولة الأخيرة ضمن المجموعة العاشرة في كأس العالم، بذهنية الفوز.
ورفض رالف رانغنيك وفلاديمير بيتكوفيتش، تكهّنات بأن تفادي الانتصار قد يؤمّن طريقاً أسهل في الأدوار الإقصائية.
وأثارت المباراة اهتماماً غير معتاد، لأن الفريق الذي سيحتلّ المركز الثاني قد يواجه إسبانيا في دور الـ32، فيما أن الفريق الذي سيحتلّ المركز الثالث سيواجه على الأرجح منافساً أقلّ صعوبة، قد يكون سويسراً.
وتتساوى النمسا والجزائر برصيد 3 نقاط لكلّ منهما في المجموعة العاشرة، التي حسمت الأرجنتين صدارتها سلفاً، ما يعني أن الفائز بينهما سيحسم المركز الثاني.
أما في حال التعادل، فستحافظ النمسا على المركز الثاني بفضل فارق الأهداف، فيما يُرجّح تأهل الجزائر ضمن أفضل منتخبات المركز الثالث، برصيد 4 نقاط.
بيتكوفيتش: محاولة تفادي إسبانيا أمر غير مطروح
رانغنيك مدرب النمسا سُئل عمّا إذا كان منتخبه يفضّل الخسارة، فأجاب: "لا، بالتأكيد لا، السؤال التالي".
واتخذ مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش نبرة مماثلة، مشيداً بالمنتخب النمساوي بوصفه خصماً قوياً، ومؤكداً أن تركيز فريقه منصبّ على حصد النقاط الثلاث.
وتطرّق إلى فكرة تفادي مواجهة منافس أكثر قوة في الأدوار الإقصائية، قائلاً: "هذا الأمر غير مطروح، سنرى ما سيحدث بعد المباراة، ولكن علينا أن نبذل أقصى ما لدينا لتحقيق طموحاتنا ومحاولة الفوز".
وأضاف مدرب "الخُضر": "قد تبدو بعض المنتخبات أقوى بكثير على الورق، لكننا ندرك في هذه النسخة من كأس العالم أنه لا يمكن الجزم بأي شيء".
رانغنيك: لاعبو النمسا لم يولدوا خلال "فضيحة خيخون"
هذه المباراة استحضرت ذكريات مباراة النمسا الشهيرة ضد ألمانيا الغربية في خيخون بكأس العالم 1982، حين واجهت النمسا تهمة التواطؤ لضمان تأهل الفريقين إلى الأدوار التالية وإقصاء الجزائر.
وأُطلق على تلك المباراة لاحقاً "فضيحة خيخون"، نسبة إلى المدينة الإسبانية التي شهدت أول مشاركة للجزائر في كأس العالم 1982، وحققت فيها مفاجأة ضخمة، بفوزها على ألمانيا الغربية 2-1 في مباراتها الأولى.
لكن رانغنيك رفض أي مقارنة بين المباراتين، بقوله: "عندما أُقيمت تلك المباراة، لم يكن أيّ من لاعبي فريقي قد وُلد بعد، وكنت في الرابعة والعشرين من عمري آنذاك. مضى وقت طويل على تلك الواقعة، ولا علاقة لها إطلاقاً بالمباراة التي ستُقام غداً".








