
حملت عودة نيمار إلى منتخب البرازيل ومشاركته بديلاً ضد اسكتلندا بكأس العالم، مشاعر وعواطف جيّاشة مع انتهاء اللقاء.
بعد المباراة، التي انتهت بفوز البرازيل 3-0، انهمرت دموع نيمار أمام عشرات الكاميرات التي ركّزت عليه باستمرار.
ودخل نيمار الملعب في الدقيقة 77، بترحيب كبير من ماتيوس كونيا الذي ترك مكانه، ليتحوّل كل التركيز على الرقم 10 أكثر من الفوز وتفاصيل اللقاء.
وكانت أسرة نيمار حاضرة، إذ نادت باسمه وشاركته تلك اللحظات، لا سيّما عندما اهتز الملعب بأكمله هاتفاً: "نيمار، نيمار".
وأعرب اللاعب عن سعادته الكبيرة بعد عودته لمنتخب البرازيل، وقال في محادثة وجيزة مع النجم السابق دنيلسون على قناة Globo TV: "أنا متوتر جداً، لكنني سعيد".
نيمار تحدث لاحقاً عن "لحظة رائعة، لحظة مذهلة 100%"، معتبراً أن إرادة المجموعة ستقود المنتخب لتحقيق هدفه الأبرز، بنيل اللقب السادس في تاريخه.
وقال: "أريد ذلك، ليس أنا فقط، بل الفريق بأكمله. المجموعة تريد الفوز، ندرك أننا إذا اتحدنا وازدادت هذه الإرادة قوة، فستكون لدينا فرصة كبيرة لتحقيق هدفنا".








