
لم يقتصر تأثير فينيسيوس جونيور على مباريات البرازيل فقط في كأس العالم، إذ امتد إلى باراغواي.
وتألق فينيسيوس في انتصار البرازيل 3-0 على هايتي، إذ هز الشباك، وصنع هدفاً، كما ساهم في الهدف الأول.
وجاء هدف البرازيل الأول من تسديدة فينيسيوس التي ارتدت من الحارس إلى ماتيوس كونيا ليضعها في المرمى.
وصنع مهاجم ريال مدريد الهدف الثاني لكونيا، قبل أن يضيف بنفسه الهدف الثالث، ويرفع رصيده في البطولة إلى هدفين.
ووصلت مساهمات فينيسيوس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم إلى ستة أهداف، إذ سجل ثلاثة أهداف، وصنع مثلها.
وحصد فينيسيوس جائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة الثانية على التوالي، إذ كانت الأولى أمام المغرب.
وقاد المهاجم البالغ عمره 25 عاماً البرازيل لصدارة المجموعة الثالثة بأربع نقاط، متفوقة بفارق الأهداف على المغرب.
وامتد تأثير فينيسيوس إلى مباراة باراغواي وتركيا في المجموعة الرابعة، حيث ألقت واقعته السابقة مع جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا على طرد ميغيل ألميرون.
وأقر الاتحاد الدولي "فيفا" قانوناً جديداً، يمنح الحكم حق طرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء حديثه إلى منافس خلال الاشتباكات.
وكان "فيفا" أقر هذا القانون، بعد واقعة اتهام فينيسيوس مع بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له، وهو يغطي فمه، خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
وقام ألميرون بتغطية فمه أثناء حديثه إلى الظهير التركي ميرت مولدور، فأبلغ الأخير الحكم.
وعاد الحكم السلفادوري إيفان بارتون إلى حكم الفيديو المساعد، ليقرر طرد لاعب باراغواي، في تطبيق صارم للقانون الجديد، منعاً لأي تجاوزات بين اللاعبين.








