
ألقى فينيسيوس جونيور بظلاله على واقعة طرد ميغيل ألميرون لاعب باراغواي أمام تركيا في كأس العالم، فيما منح المغرب الفوز الأول للعرب.
وأقر الاتحاد الدولي "فيفا" قانوناً جديداً، يمنح الحكم حق طرد أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء حديثه إلى منافس خلال الاشتباكات.
وقام ألميرون بتغطية فمه أثناء حديثه إلى الظهير التركي ميرت مولدور، فأبلغ الأخير الحكم.
وعاد الحكم السلفادوري إيفان بارتون إلى حكم الفيديو المساعد، ليقرر طرد لاعب باراغواي، في تطبيق صارم للقانون الجديد، منعاً لأي تجاوزات بين اللاعبين.
وكان "فيفا" أقر هذا القانون، بعد واقعة اتهام فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا بتوجيه إهانة عنصرية له، وهو يغطي فمه، خلال مباراة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
وسبق أن كان ألميرون أيضاً ضحية تدخل حكم الفيديو المساعد من أجل "خطأ في تحديد الهوية" للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، خلال مباراة باراغواي ضد الولايات المتحدة.
وراوغ ألميرون تيم ريم مدافع الولايات المتحدة، ثم سقط أرضاً ليحصل ريم على بطاقة صفراء.
لكن حكم الفيديو تدخل لإبلاغ الحكم داني ماكيلي بإلغاء البطاقة الصفراء للمدافع الأميركي، ومنح في المقابل ألميرون بطاقة صفراء، بسبب التحايل للحصول على خطأ.
الفوز الأول
منح المغرب الفوز الأول للمنتخبات العربية في عشر مباريات من النسخة الحالية بتغلبه 1-0 على اسكتلندا.
وهز إسماعيل صيباري الشباك بعد 71 ثانية، ليمنح المغرب الفوز، والتقدم إلى المركز الثاني في المجموعة الثالثة بفارق الأهداف خلف البرازيل.
وتشارك ثمانية منتخبات عربية في البطولة، وخاضت تسع مباريات قبل مباراة المغرب مع اسكتلندا.
وانتهت أربع مباريات بالتعادل، وخسرت المنتخبات العربية خمس مرات.
وكان الهدف هو الأسرع في البطولة، لكن لعدة ساعات فقط، إذ تفوق عليه هدف ماتياس غالارزا لاعب باراغواي في مرمى تركيا بعد 65 ثانية.








