
تفاقمت أزمة لاعب وسط منتخب غانا توماس بارتي مع السلطات الكندية، بعد رفض الاستئناف المقدّم ضد حرمانه من دخول البلاد لمواجهة بنما في كأس العالم 2026.
منتخب غانا يلعب في المجموعة 12، التي تضمّ أيضاً كرواتيا وإنجلترا، وسيخوض مباراته في تورونتو من دون قائده.
وبثت قناة Sky Sports البريطانية أن وثائق قضائية أفادت برفض طلب التأشيرة الذي قدمه بارتي في 21 مايو، بسبب عدم إفصاحه بشكل كامل عن القضايا الجنائية الموجّهة إليه في المملكة المتحدة.
وأكدت الوثيقة أن اللاعب نفى سؤالاً يتعلّق بوجود أي اتهامات بحقه، أو اعتقالات أو إدانات في أي دولة.
ويواجه بارتي 7 اتهامات باغتصاب وتهمة اعتداء جنسي، على خلفية بلاغات من 4 نساء بين عامي 2020 و2022.
ورغم محاولات اللاعب لنفي ذلك بشكل كامل، إلا أنه سيُحاكم العام المقبل، علماً أنه نال تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.
هيئة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أشارت إلى مخاوف تتعلّق بعدم استيفاء شرط "تقديم معلومات صحيحة".
وقضت المحكمة الفيدرالية برفض الاستئناف، مؤكدة أن قرار رفض التأشيرة لم يشهد خطأً قانونياً، ومشيرة إلى "أسس معقولة للاعتقاد بحصول مخالفة"، تكفي لاعتبار الطلب غير مقبول، حتى من دون صدور إدانة للاعب.








