
حسم المدرب الإسباني مارسيلينو غارسيا تورال موقفه من عرض الأهلي السعودي، بعدما قرر الرفض، مع شعور بالامتنان.
وكشفت صحيفة "Marca" أن مارسيلينو قرر عدم خوض تجربة جديدة خارج إسبانيا في الوقت الحالي، رغم وصول المفاوضات مع الأهلي إلى مراحل متقدمة خلال الأيام الماضية.
وكان النادي السعودي قد وضع مارسيلينو ضمن خياراته الأولى لخلافة الألماني المستقيل ماتياس يايسله، معتبراً أن خبرته الكبيرة وقدرته على تطوير اللاعبين تتناسب مع طموحات الفريق، بطل آخر نسختين من دوري أبطال آسيا للنخبة.
ورغم إعجاب مارسيلينو بالمشروع الرياضي للأهلي، وبفكرة قيادة فريق يملك طموحات كبيرة على المستوى القاري، إضافة إلى فرصة المشاركة في أجواء تنافسية كبرى، فإن مدرب فياريال السابق فضّل تأجيل خطوة العمل خارج أوروبا في الوقت الراهن.
وحظي مشروع الأهلي بإشادة مارسيلينو، خاصة بعد اللقاءات التي جمعته بمسؤولي النادي، حيث اقتنع الطاقم الإداري بقيادة روي بيدرو براز، المدير الرياضي السابق لبنفيكا، بأفكاره التدريبية، وقدرته على رفع قيمة اللاعبين، وتحسين الأداء الجماعي.
ويملك مارسيلينو سجلاً حافلاً في تطوير النجوم، إذ سبق له الإشراف على لاعبين بارزين مثل سانتي كازورلا وأندر هيريرا وغونزالو غيديس ولويس ألبرتو، إلى جانب ثلاثة لاعبين توجوا بكأس العالم مع إسبانيا، وهم رودري وفيران توريس ونيكو ويليامز.
وبعد رحيله عن فياريال عقب قيادته لاحتلال المركز الثالث في الدوري الإسباني وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً، وضع مارسيلينو خطة واضحة تتمثل في مواصلة تطوير نفسه وطاقمه التدريبي، والعمل على تحسين مستواه في اللغة الإنجليزية، انتظاراً لفرصة مناسبة مع أحد كبار أندية أوروبا.










