زائر خطير في معسكر ألمانيا… وكيميش يفتح ملف المنتخبات الصغيرة

time reading iconدقائق القراءة - 2
يوشوا كيميش لاعب ألمانيا يحيى الجمهور بعد الفوز على كوراساو في كأس العالم - 14 يونيو 2026 - Reuters
يوشوا كيميش لاعب ألمانيا يحيى الجمهور بعد الفوز على كوراساو في كأس العالم - 14 يونيو 2026 - Reuters
دبي -زياد عطية

في مشهد غير مألوف داخل معسكر المنتخب الألماني في مدينة وينستون-سالم بالولايات المتحدة، كشف نجم الوسط يوشوا كيميش عن واقعة أثارت بعض القلق.

وظهرت أفعى سامة بالقرب من مقر التدريبات، في حادثة أضفت طابعاً "غامضاً وخطيراً" على أجواء المنتخب.

وبحسب ما نقلته صحيفة "BILD"، فإن الأفعى التي شوهدت كانت من نوع "رأس النحاس"، وهي من الأفاعي السامة المعروفة في ولاية كارولاينا الشمالية.

وقال كيميش في المؤتمر الصحفي: "رأينا أفعى أمس، وقيل لنا إنها سامة. إذا تعرضت للعض يجب الذهاب إلى المستشفى فوراً. لا أعتقد أنها قاتلة، لكنها خطيرة بالتأكيد. أشعر أنه إذا دُست بالخطأ على واحدة منها قد ينتهي الأمر بشكل سيئ، لذلك نحاول الابتعاد عن الحيوانات هنا. لدي احترام كبير للناس هنا، لكن في ألمانيا لا أشعر بوجود هذا العدد من الحيوانات الخطيرة".

المنتخبات الصغيرة… لم تعد سهلة كما كانت

تحدث كيميش عن تطور مستوى المنتخبات الأقل تصنيفاً، مشيراً إلى أن الفوارق أصبحت تتقلص بشكل واضح في كرة القدم الحديثة.

وقال لاعب بايرن ميونيخ: "بشكل عام أصبح الفوز بالمباريات أصعب. ما يُسمى بالمنتخبات الصغيرة أصبحت أفضل من الناحية الفنية. كوراساو لعبت كرة قدم حقيقية أمامنا، وكنت أتوقع كرات طويلة أكثر. شاهدت هايتي أمام اسكتلندا وقدمت أداءً جيداً أيضاً. لم يعد الأمر سهلاً كما كان. المنتخبات الكبيرة يجب أن تتطور أكثر من أجل الفوز. الفوز 7-1 على كوراساو ليس أمراً مضموناً، بل يجب أن يُكتسب بالعمل".

كما دافع كيميش عن زميله ليروي ساني، في ظل الانتقادات التي طالته رغم الفوز الكبير 7-1.

وقال: "رأيت الانتقادات، وبصراحة لا أفهمها. لقد كان ملتزماً، وكان يعود للدفاع باستمرار ويساعد في التحول من الدفاع للهجوم. صحيح أنه لم يسجل، لكن ليس هذا المعيار الوحيد. داخل الفريق نحن لا نحكم على اللاعبين بالأهداف فقط. من الأفضل أن يسجل الجميع 3 أهداف، لكن هناك أدوار أخرى مهمة.”

وأضاف: "ساني كان جيداً من منظور الفريق، وكان أول من يحتفل بالأهداف. هذا يظهر أنه يضع مصلحة الفريق أولًا، وهذا ما يهمني".

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك