
كشفت تقارير إيطالية عن إمكانية عودة الأسطورة الألماني ميروسلاف كلوزه إلى نادي لاتسيو لتولي تدريب الفريق الذي لعب له خلال نهاية مسيرته الكروية.
ويفكر المدرب الحالي ماوريتسيو ساري في الرحيل عن لاتسيو، بسبب خلافات مع مسؤولي النادي.
عاش لاتسيو موسماً مخيباً للآمال، رغم بلوغه نهائي كأس إيطاليا، إذ من المنتظر أن ينهي الموسم بين المركزين التاسع والحادي عشر في الدوري، ولن يتأهل للمنافسات الأوروبية الموسم المقبل بعد خسارة نهائي الكأس أمام إنتر.
ولم يخف ماوريتسيو ساري استياءه من سير موسم 2025-2026، بعدما شعر بعدم حصوله على الدعم الكافي من إدارة لاتسيو.
وقال المدرب الإيطالي عقب خسارة ديربي العاصمة أمام روما: "الوضع هذا الموسم لم يعجبني إطلاقاً. لم يتم الاستماع إليّ، ولست سعيداً على الإطلاق. ربما يكون النادي أيضاً غير سعيد. دعونا ننهي الموسم أولاً ثم نرى ما الذي سيحدث”.
هل يعود كلوزه لخلافة ساري؟
بحسب صحيفة “La Gazzetta dello Sport”، فإن كلوزه يُعد أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ساري في حال رحيله.
ويملك الهداف التاريخي لكأس العالم علاقة قوية مع لاتسيو، بعدما لعب بقميص "النسور" بين عامي 2011 و2016، وسجل 54 هدفًا في 139 مباراة بالدوري الإيطالي.
ورغم بدايته التدريبية المتواضعة مع نادي ألتاخ النمساوي، فإن كلوزه نجح لاحقاً في تقديم صورة جيدة عن نفسه رفقة نادي نورنبيرغ، الذي قاده لإنهاء مريح في وسط جدول دوري الدرجة الثانية الألماني، قبل أن يحقق تطوراً إضافياً هذا الموسم بإنهاء البطولة في المركز الثامن، رغم توقعات هبوط الفريق.
وأشادت الصحيفة الإيطالية واسعة الانتشار بقدرة كلوزه على تطوير المواهب الشابة، إذ اعتمد على أصغر معدل أعمار بين فرق الدرجات الاحترافية في ألمانيا، بمتوسط يقارب 23 عاماً.
كما نجح نورنبيرغ في تحقيق أرباح كبيرة من بيع عدة مواهب شابة تألقت تحت قيادة كلوزه، من بينها ستيفانوس تزيماس الذي انتقل إلى برايتون مقابل نحو 25 مليون يورو، وفين يلتش إلى شتوتغارت، إضافة إلى كاسبر ياندير الذي انضم إلى ساوثهامبتون.
ويُعد كلوزه أيضاً من الأسماء المقربة لرئيس لاتسيو كلاوديو لوتيتو، الذي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع ساري خلال الأيام المقبلة لحسم مستقبل الجهاز الفني.









