
أكد كيليان مبابي أنه "سعيد جداً" في ريال مدريد، متسائلاً عما قد يدفعه للرحيل، كما شدد على أن فلورنتينو بيريز "هو أفضل رئيس في العالم".
وتحدث مبابي مطولاً بعد المباراة التي فاز بها ريال مدريد 2-0 على ريال أوفييدو الخميس، حيث دخل قائد منتخب فرنسا بديلاً في الدقيقة 69.
ولدى سؤاله عن رحيله المحتمل، أجاب مبابي في تصريحات نقلتها يومية "MARCA": "أنا سعيد جداً في مدريد. لماذا أرغب في المغادرة؟.
فلورنتينو بيريز
تكلم مبابي عن علاقته بالرئيس فلورنتينو بيريز، قائلاً: "الرئيس هو أفضل رئيس في العالم. أفضل رئيس في تاريخ ريال مدريد. نحن محظوظون بوجوده".
وأضاف متحدثاً عن بيريز: "أعتقد أن المعاملة التي لقيها من الناس كانت صعبة بعض الشيء... من الطبيعي أن يعبر الناس عن رأيهم، وألا يكونوا سعداء. لكن ليس عليهم أن ينسوا كل ما فعله الرئيس لهذا النادي. إنه أسطورة هذا النادي. إنه يمثل الكثير للمدريديستا وللنادي. في النهاية، إنه لشرف لنا أن نحظى به، وآمل أن نحتفظ به لأطول فترة ممكنة".
ألفارو أربيلوا
في وقت سابق، سئل ألفارو أربيلوا عن حالة مبابي البدنية، وكان رد المدرب: "لنرى ما إذا كان سيتمكن من إنهاء التدريب اليوم".
وخلال حديثه اليوم، تم تذكير مبابي بما قاله المدرب، وسئل عما إذا كان منزعجاً من ذلك، فرد قائلاً: "لا، لديه رأيه. أعتقد أنه حصل على تصريح من النادي. إضافة إلى ذلك، أنا لا أشاهد المؤتمر الصحفي للمدرب أو ما يقوله. لدي تلفزيون فرنسي، وليس لدي تلفزيون إسباني في المنزل. في النهاية لا أرى، لا أعرف ما قاله".
وعن مشاركته في المباراة كبديل، أجاب مبابي: "كرد فعل، هذا أمر طبيعي، أنا لاعب. عليك أن تتقبل وتبذل قصارى جهدك من أجل الفريق، ساعدني دائماً. أحاول المساعدة عندما أدخل. اليوم جئت بتمريرة حاسمة لجود، فزنا وهذا هو الشيء الأكثر أهمية. الشيء الأكثر أهمية هو الأحد عشر الموجودون في الملعب. عليهم أن يبذلوا كل شيء من أجل فوز مدريد، لأننا عندما نفوز نكون أكثر سعادة".
هل كان مدريد مخطئاً في تشخيص إصابته في الركبة؟
نفى اللاعب الفرنسي أن يكون الطاقم الطبي للنادي قد أخطأ في تشخيص إصابته، قائلاً: "مدريد لا يخطئ أبداً. إنه أفضل نادٍ في العالم، ومدريد لا يخطئ أبداً. يكون الأمر صعباً عندما تتعرض لإصابة. أكثر ما يؤلمني هو أن الناس يعتقدون أنني لا أريد اللعب".
وتابع: "في الجزء الأول من الموسم، قال الناس إنني لعبت كثيراً، وإنني أريد أن ألعب كل مباراة. هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يكن له معنى. هل أريد أن ألعب أم لا؟ عندما كنت في الملعب، قال الناس إنني لعبت 90 دقيقة، وأنني سأذهب إلى كأس الملك... وبعد ذلك عندما تعرضت للإصابة، قال الناس إنني لا أريد اللعب. هل أريد أن ألعب أم لا؟".










