
تواجه الجزائر أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى قبل كأس العالم 2026، بعدما أصبحت مشاركة لوكا زيدان محل شك إثر إصابة قوية تعرّض لها مع غرناطة، في وقت بات فيه أنتوني ماندريا خارج الحسابات، بينما يترقب الجهاز الفني تطورات حالة ميلفين ماستيل المصاب أيضاً.
إصابة لوكا زيدان تربك الجزائر
شكلت إصابة لوكا زيدان ضربة مباشرة لمنتخب الجزائر قبل كأس العالم، إذ أعلن غرناطة أن الفحوصات الطبية التي خضع لها الحارس البالغ من العمر 27 عاماً، عقب الارتجاج الدماغي الذي تعرض له خلال المباراة الأخيرة أمام أودي ألميريا، وكشفت أيضاً عن كسر في الفك والذقن.
وتعرض نجل زين الدين زيدان للإصابة أثناء خروجه لالتقاط كرة هوائية، بعد صدمة قوية أبقته على الأرض لفترة طويلة، قبل أن يغادر الملعب. وأوضح ناديه أن القرار بشأن العلاج سيتحدد خلال الساعات المقبلة بالتشاور مع الطاقم الطبي.
كأس العالم يزيد القلق
تهدد احتمالية خضوع لوكا زيدان لجراحة حضوره في كأس العالم 2026.
ويخشى المنتخب الجزائري غياب حارسه الأساسي، الذي خاض 6 مباريات دولية، عن البطولة المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
ولا تتوقف متاعب الخضر عند لوكا زيدان فقط، إذ بات أنتوني ماندريا خارج السباق بالفعل بعد إصابة في الكتف خلال أبريل، فيما يتابع المنتخب أيضاً حالة ميلفين ماستيل، حارس مرمى ستاد نيونا في الدرجة الثانية السويسرية، بعد تعرضه لفتق إربي في منتصف أبريل.








