
تحدث دييغو مارادونا جونيور، الابن البكر للنجم الأسطوري الراحل دييغو مارادونا، عن شخصية والده وإنجازاته وأخطائه.
دييغو مارادونا جونيور وُلد في إيطاليا عام 1986، ووالدته تُدعى كريستينا سيناغرا.
في العام ذاته، أحرز مارادونا كأس العالم مع الأرجنتين بعد أداء مذهل في المكسيك، والدوري الإيطالي مع نابولي.
منذ وفاة مارادونا في نوفمبر 2020، كان نجله حاضراً في كل مراسم التأبين، علماً أنه لم يتعرّف على والده سوى حين أصبح بعمر 29 عاماً، وهو لاعب كرة قدم شبه محترف، محلّل رياضي وشخصية إعلامية.
"مارادونا دفع ثمن أخطائه لكنه لم يؤذِ أحداً"
خلال مقابلة مع برنامج La Revuelta الذي تبثه القناة الأولى في التلفزيون الإسباني La 1 de RTVE، تحدث مارادونا جونيور عن حياته وعلاقته بوالده، وكيف بدأ شغفه بكرة القدم، قائلاً: "لم تكذب عليّ والدتي إطلاقاً، وكانت دائماً صادقة".
وأضاف: "باتت لدينا علاقة جيدة بعد 29 عاماً. عندما لم أكن على اتصال به، كان الناس يقتربون مني ويتحدثون عنه، لكنه كان دائماً حاضراً بقوة في حياتي. اليوم، إنه أكثر الغائبين حضوراً. جلب الكثير من السعادة، داخل الملعب وخارجه. الفترة الوجيزة التي قضيتها معه كانت رائعة، واستمتعت كثيراً. كان كابتن أسعد أيامي".
وروى تفاصيل مصالحته مع والده بعد 29 عاماً، قائلاً: "شاهد مقابلة على التلفزيون وأخبرني أنه يريد التحدث معي. ذهبت لتناول العشاء معه وأخبرته أنني أعيش حلماً. كان الأمر غريباً جداً، ولم نتحدث عن أي شيء من الماضي، بل تحدثنا عن الحاضر، وكانت علاقتنا جيدة".
وتابع: "عاش حياة معقّدة، لكنها جميلة. إنه أكثر إنسان استمتع بالحياة، لكنه مرّ بأوقات عصيبة. أخطأ ودفع ثمن أخطائه، لكنه لم يؤذِ أحداً".
وزاد مارادونا جونيور: "حُرم والدي من لقبين في المونديال، عامَي 1990 و1994. كان يستحق الفوز بثلاثة ألقاب".
مقدّم البرنامج سأله عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، هل تواصل معه وكيف يراه مقارنة بوالده، فأجاب: "لا أعرفه، لم يرغب المقرّبون منه في ذلك".








