
تكررت شكاوى ريال مدريد من التحكيم هذا الموسم، مثلما كان الحال في الموسم الماضي، ويترقب كثيرون أزمة جديدة تلوح في الأفق غداً الثلاثاء.
واختير الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مباراة ريال مدريد القادمة في الدوري الإسباني ضد ضيفه ألافيس، وهو حكم من "القائمة السوداء" لدى النادي المدريدي.
اعتاد ريال مدريد، عبر قناته التلفزيونية، الهجوم على مونويرا، ليس فقط بسبب قراراته المثيرة للجدل، بل بسبب مزاعم ارتباطه بالنادي الغريم أتلتيكو مدريد، كما أشيع بأنه يضع لوحة جدارية لليونيل ميسي في منزله.
"سوابق" الحكم مونويرا مع ريال مدريد
في الموسم الماضي زعم ريال مدريد أن مونويرا تغاضى عن احتساب ركلتي جزاء خلال تعادل 3-3 أمام رايو فايكانو، وحرمانه من صدارة الليغا آنذاك.
وازدادت حدة الخلاف مع الحكم بسبب طرد مثير للجدل لجود بيلينغهام في لقاء ضد أوساسونا، بداعي فهمه الخاطئ لعبارة شائعة باللغة الإنجليزية، اعتبرها إهانة شخصية له.
وعوقب مونويرا بتجميد مؤقت بعد مزاعم امتلاكه شركة ترتبط بمصالح تجارية مشتركة مع أتلتيكو مدريد ورابطة الدوري الإسباني، لكنه نال براءة بعد تحقيق من الاتحاد الإسباني في شبهات تضارب المصالح.
وكانت آخر مواقفه الجدلية حين طرد فيديريكو فالفيردي في ديربي مدريد الأخير الشهر الماضي.









