كيف حوّل غوارديولا كابوس مانشستر سيتي إلى "حلم الثلاثية"؟

time reading iconدقائق القراءة - 2
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يحتفل بالفوز على أرسنال في الدوري الإنجليزي - 19 أبريل 2026 - Reuters
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يحتفل بالفوز على أرسنال في الدوري الإنجليزي - 19 أبريل 2026 - Reuters
دبي -أحمد مصطفى

توقّع كثيرون موسماً كارثياً لمانشستر سيتي، ربما يكون صفرياً، في مرحلة سابقة، في ظل نتائج باهتة وأداء متذبذب، لكن بيب غوارديولا أثبت مجدداً براعته في إيقاظ الوحش النائم.

وبدا أن أرسنال في مهمة سهلة هذا الموسم للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب منذ عقدين، بعد تفوق واضح بالنقاط، في ظل ترنح سيتي سابقاً، وانهيار ليفربول حامل اللقب.

وأصبح مستقبل غوارديولا مثار شك، وسط توقعات برحيله بعد انتهاء الموسم، وسط اتهامات بتراجع مسيرته، وبأنه لم يعد لديه الجديد ليقدمه. 

لكن تلميذه المدرب ميكيل أرتيتا وفريقه اهتز تحت الضغط في الأمتار الأخيرة، ثم نال ضربة قد تكون قاضية بخسارته اليوم بملعب الاتحاد.

وبثنائية ريان شرقي وإيرلينغ هالاند، قلّص سيتي الفارق مع المتصدر إلى 3 نقاط، وتتبقى مباراة مؤجلة لفريق غوارديولا، ما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة في آخر 5 جولات.

وتعافى سيتي من صدمة الخروج من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بهزيمتين أمام ريال مدريد، بعد أن قهر أرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

وشق سيتي طريقه إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أيضاً، وسيواجه ساوثامبتون في وقت لاحق هذا الشهر.

ومع تضييق الخناق على أرسنال الآن، أصبح سيتي قاب قوسين من "الثلاثية" المحلية، ليعطي درساً لكل من أخرجوه من حسابات المنافسة في وقت سابق.  

وسيكون أرسنال تحت ضغط شديد بعد هزيمة اليوم، خاصة أن تركيزه مشتت بعد وصوله لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، واستعداده لصدام قوي مع أتلتيكو مدريد.

تصنيفات

قصص قد تهمك