
بنى أوريلين تشواميني مكانته داخل ريال مدريد على الثقة المطلقة التي منحه إياها ألفارو أربيلوا، الذي حدّد منذ البداية دور اللاعب الفرنسي كلاعب ارتكاز أساسي، قبل أن تتأكد قوة العلاقة بين الطرفين في لحظات صعبة مر بها الفريق.
بحسب صحيفة "MARCA"، بدأت العلاقة بين تشواميني وأربيلوا برسالة واضحة ومباشرة. المدرب أبلغ اللاعب فور توليه المنصب بأنه لن يعود للعب كقلب دفاع معه، مؤكداً له أنه يراه لاعب ارتكاز ولا ينوي إبعاده عن هذا المركز.
تشواميني القائد الصامت في ريال مدريد
هذا الموقف منح اللاعب الفرنسي استقراراً فنياً واضحاً، فواصل تحت قيادة أربيلوا التطور الذي كان قد بدأه بالفعل مع تشابي ألونسو.
ومع استمرار مستواه في التصاعد، بدأ أيضاً يكتسب وزناً أكبر داخل غرفة الملابس، ليتحول تدريجياً إلى أحد الأصوات المهمة في المجموعة.
جاءت اللحظة الأبرز في مباراة سيلتا فيغو وسط موجة الإصابات التي ضربت الفريق قبل مواجهة مانشستر سيتي.
في تلك الفترة، توجّه تشواميني إلى مكتب أربيلوا وعرض عليه اللعب كقلب دفاع، إذا كان الفريق بحاجة إلى ذلك.
لكن رد المدرب كان حاسماً، إذ شكر اللاعب على مبادرته، قبل أن يذكّره بوعده السابق. وأوضح له أنه سيبقيه في مركز الارتكاز، وأنه سيلجأ إلى لاعبي الأكاديمية قبل التفكير في تغيير موقعه داخل الملعب.
ولم يثر هذا القرار أي شكوك لدى اللاعب، بل منحه دفعة إضافية، ليرد داخل الملعب بهدف حاسم منح الفريق الأبيض 3 نقاط بالغة الأهمية.
يمثّل غياب تشواميني عن مبارة بايرن ميونيخ اليوم الأربعاء ضربة مهمة للفريق ولأربيلوا، لكن اللاعب عاد ليؤكد التزامه الكامل. فعلى الرغم من الإيقاف، سافر مع ريال مدريد إدراكاً منه لأهمية اللحظة، ورفض أن يترك زملاءه وحدهم في أهم ليلة بالموسم.










