إيدين هازارد: أشعر أنني سائق تاكسي أكثر من كوني لاعب كرة قدم

time reading iconدقائق القراءة - 2
البلجيكي إيدين هازارد خلال قرعة مسابقة الدوري الأوروبي "يوروباليغ" - 29 أغسطس 2025 - Reuters
البلجيكي إيدين هازارد خلال قرعة مسابقة الدوري الأوروبي "يوروباليغ" - 29 أغسطس 2025 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

كشف البلجيكي إيدين هازارد، النجم السابق لريال مدريد وتشيلسي، عن تفاصيل حياته الجديدة بعد قرابة ثلاث سنوات من اعتزاله كرة القدم، مؤكداً أن أولوياته تحولت من الملاعب إلى رعاية أطفاله الخمسة.

وفي مقابلة شيقة مع صحيفة "the Guardian" البريطانية، تحدث صانع الألعاب البلجيكي عن ذكرياته مع المدرب جوزيه مورينيو ومسيرته مع المنتخب البلجيكي، مسلطاً الضوء على اللحظات الأكثر تأثيراً في مشواره الكروي.

حياة بسيطة بعيداً عن الأضواء

وصف هازارد حياته الحالية بالبسيطة، قائلاً: "أنا أب لخمسة أطفال. في الوقت الحالي، أنا أكثر سائق تاكسي مني لاعب كرة قدم، لكن لا بأس في ذلك".

ويواصل اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً الإقامة في مدريد رفقة عائلته، مبرراً هذا القرار بقوله: "اتخذت القرار من أجل العائلة، والأطفال، والطقس، والطعام".

وأضاف النجم السابق لنادي ليل الفرنسي متأملاً: "الحياة تمر بسرعة هائلة، خاصة في عالم كرة القدم. كنت في التاسعة عشرة من عمري بالأمس، واليوم أنا في الخامسة والثلاثين. يجب أن نستمتع بها، ليس فقط في كرة القدم، بل في كل شيء".

قصة طريفة مع مورينيو تكلفه مكانه

استذكر هازارد موقفاً طريفاً مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال فترة تدريبه لتشيلسي، قائلاً: "ذهبت إلى ليل لمشاهدة مباراة وأضعت جواز سفري أثناء العودة. وصلت متأخراً وفوتت التدريب".

وتابع: "في المباراة التالية، استبعدني من الفريق وقال إن الخطأ خطئي".

تكشف هذه الحادثة عن صرامة مورينيو في التعامل مع نجومه، حيث لم يتردد في معاقبة أحد أبرز لاعبيه بسبب التأخر عن التدريب، مما يعكس الانضباط الذي عُرف به المدرب البرتغالي طوال مسيرته التدريبية.

كأس العالم 2018: ذكرى لا تُنسى مع بلجيكا

سلط هازارد الضوء على أجمل لحظاته الكروية خلال مشاركته مع المنتخب البلجيكي في مونديال روسيا 2018، قائلاً: "كانت بطولة كأس العالم 2018 رائعة. أتيحت لي فرصة اللعب مع أخي. وأن أكون قائداً لبلدي كان شيئاً لا يصدق".

وأضاف بفخر: "كنا نشعر بأن بلجيكا كانت رائعة في تلك السنوات. على الرغم من أننا لم نفز، إلا أنهم يقولون اليوم إننا كنا فريقاً أفضل من المنتخب الفرنسي، وهذا يملأني بالفخر". حيث حقق المنتخب البلجيكي إنجازاً تاريخياً بحصوله على المركز الثالث في البطولة، وهو أفضل إنجاز في تاريخه.

نهاية مضطربة في ريال مدريد

اختتم هازارد مسيرته الكروية مع ريال مدريد بعد فترة قصيرة ومضطربة اتسمت بكثرة الإصابات التي حالت دون تقديمه لمستواه المعهود. لم يستطع اللاعب البلجيكي تكرار نجاحاته التي حققها مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي، حيث عانى من مشاكل بدنية متكررة أثرت على مشاركاته مع النادي الملكي.

تصنيفات

قصص قد تهمك