تحوّل المهاجم الصاعد غوستافو فاريلا إلى ظاهرة في الدوري الإيطالي، وحديث الساعة بالبرتغال بعد ضمه للمنتخب الأول لتعويض كريستيانو رونالدو المعتزل دولياً.
وقرر المدرب جورجي جيسوس الرهان على فاريلا (19 عاماً) لاعب مونزا، لينضم للمرة الأولى لمنتخب البرتغال، بعد تصدره ترتيب الهدافين بالدوري الإيطالي.
وربما عجّل اعتزال رونالدو المفاجئ بقرار جيسوس باستدعاء فاريلا الذي سجل 9 أهداف في 9 مباريات بالدوري الإيطالي، بجانب هدفين في الكأس المحلية.
وشكّل تطور فاريلا السريع مفاجأة سارة للمنتخب البرتغالي، بعد أن ضمّه مونزا من جيل فيسنتي الصيف الماضي مقابل 2.5 مليون يورو، حيث سجل 7 أهداف فقط خلال 33 مباراة بالموسم الماضي مع النادي البرتغالي.
وتنقّل فاريلا بين فرق الناشئين في سبورتنغ لشبونة وبنفيكا وباوك اليوناني.
اللعب ضد الأب
كانت أكثر لحظة ملهمة في مسيرته حين خاض مباراة ضد والده، المدافع السابق فرناندو فاريلا، في دوري الدرجة الثانية البرتغالي في نوفمبر 2024.
كانت المباراة بين رديف بنفيكا وألفيركا، وشهدت مواجهات فردية متكررة بين الابن "المهاجم" والأب "المدافع".
وشكّل فرناندو، الذي لعب لإشتوريل وستيوا بوخارست وباوك ومثّل منتخب الرأس الأخضر "كاب فيردي" قبل اعتزاله في 2025.، المثل الأعلى لنجله، داخل وخارج الملعب.
وقال الأب عن هذه المواجهة: "كانت أهم مباراة في حياتي دون شك، والأكثر تميزاً، كانت لحظة استثنائية كللت مسيرتي الطويلة، لم أتخيل أن تحدث".
وتحدث فاريلا الابن عن المواجهة أيضاً مازحاً: "كانت بداية ممتاز لمشواري أن ألعب ضد والدي، كان يجب أن أضغط عليه حين يملك الكرة، لكن بحرص شديد لكي لا أدهسه أو لا أصيبه بضرر، إنه أكبر معجب بي وأكبر ناقد لي أيضاً".









