
لم يخف ليونيل ميسي طيلة مسيرته الذهبية رغبته في العودة لنادي طفولته، نيولز أولد بويز الأرجنتيني، وتبدو الفرصة ممكنة أخيراً الآن.
ومع تناثر شائعات حول انتقال نجم إنتر ميامي إلى نيولز أولد بويز خلال فترة توقف الدوري الأميركي، أجرت صحيفة "Clarin" الأرجنتينية تحقيقاً في الأمر لمعرفة الحقيقة.
وأكدت الصحيفة وجود مشروع بالفعل لعودة ميسي لبلاده، للعب لأشهر معدودة في نيولز أولد بويز، خلال العام المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى وجود عوامل مشجعة لحدوث هذه الخطوة، مثل تفرّغ ميسي بعدد اعتزاله دولياً.
واعترف إغناسيو بويرو رئيس نيولز قبل أسابيع بأن ناديه أرجأ مفاوضات استعادة ميسي احتراماً لوفاة والده خورخي.
تغيير تقويم الدوري الأميركي عقبة أمام ميسي
قال مصدر للصحيفة إن الفرصة قائمة لانتقال ميسي إلى نيولز وليست مستبعدة، لكن المسألة تشوبها بعض الصعوبات.
ويعتزم الدوري الأميركي تغيير جدوله ليتماشى مع المسابقات الأوروبية بدءاً من 2027، لكنه يدرس إقامة بطولة انتقالية بين فبراير ومايو تشمل 14 مباراة للدوري المنتظم ثم مرحلة إقصائية.
هذه الخطوة قد تعرقل انتقال ميسي المنتظر للأرجنتين لعدم وجود فراغ في تقويم الدوري الأميركي ببداية العام كما كان معتاداً، كما ينافس الفريق "الوردي" بكأس أبطال الكونكاكاف.
ويمتد تعاقد ميسي مع إنتر ميامي حتى 2028، وترى الصحيفة إمكانية أكبر في عودته للدوري الأرجنتيني بعد نهاية عقده، للسير على نهج زملاء مقربين بمنتخب بلاده، مثل أنخيل دي ماريا (روساريو سنترال) وغونزالو مونتييل وجيرمان بيتزيلا وماركوس أكونيا ونيكولاس أوتامندي (ريفر بليت) ولياندرو باريديس (بوكا جونيورز).









