نشر النجم البرازيلي السابق مارسيلو رسالة دعم لصديقه كريستيانو رونالدو، بعد خلافه مع مدرب البرتغال جورجي جيسوس، ما دفعه لترك معسكر المنتخب.
وفي الوقت الذي انتقد فيه كثيرون موقف رونالدو، نشر زميله السابق في ريال مدريد صورة لهما أثناء عناق احتفالاً بأحد الأهداف مع الفريق الإسباني.
واكتفى مارسيلو بتعليق مقتضب: "ماذا يمكنني أن أقول..".
وقال رونالدو إنه سيشرح أسباب خروجه من المعسكر حين يكون الوقت مناسباً، بينما تشير تقارير صحفية إلى شعوره بـ"الخيانة" بعد أن نكث المدرب جيسوس وعده بأن يدفع به في آخر نصف ساعة من لقاء النرويج السابق.
وأجرى رونالدو تدريبات الإحماء خلال الشوط الثاني، دون أن يشارك في فوز البرتغال 2-1 بدوري الأمم الأوروبية، وسافر لمدريد ليغيب عن مواجهة الدنمارك الليلة، وسط تكهنات بإمكانية اعتزاله دولياً.
تأثير فوري لرحيل رونالدو
بدأت تداعيات رحيل رونالدو عن المنتخب في الظهور سريعاً على مستوى المتابعة الالكترونية، ومن المتوقع أن تمتد لخسائر مالية تتعلق بحقوق الرعاية.
وذكرت صحيفة "OLe" الأرجنتينية أن حساب منتخب البرتغال بتطبيق انستغرام فقد أكثر من نصف مليون متابع خلال أقل من 24 ساعة، مقارنة بالعدد خلال كأس العالم 2026.
ونشرت شقيقته إلما أفيرو صورة لرونالدو مع تعليق: "500 ألف شخص تركوا متابعة منتخب البرتغال"، لكن عدد المنسحبين يقترب الآن من مليون متابع مع مرور الساعات.









